الجزائر تشرع في سحب المسيرات والطائرات الإيرانية من البوليساريو – صوت الامة

أخر أخبار

ico قمة “صحة واحدة” بليون.. السيد الطالبي العلمي يشارك في حفل الاستقبال المخصص للوفود المشاركة ico زخات رعدية وهبات رياح قوية مرتقبة يومي الثلاثاء والأربعاء بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية) ico سيدي قاسم ترفع شعار “زيرو رشوة”: معركة جديدة لإعادة الثقة في الإدارة المحلية ico اختيار اللاعب المغربي ادم بوغازير أفضل لاعب في المباراة التي جمعت بين المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة ونظيره ليبيا ico المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنةيفوز على نظيره منتخب ليبيا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد ico تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ico السيد راشيد الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في حفل تنصيب رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى ico المنتخب الوطني المغربي لاقل من 17 سنة يفوز على مصر ico تقلبات جوية مرتقبة بالمغرب: انخفاض في الحرارة وزخات رعدية قبل عودة الاستقرار ico حقوق الانسان في تندوف ، تعري حقيقة البوليساريو ب : مدينة فوز دي إ غواسو جنوب البرازيل على حدود الأرجنتين و البارغواي

الجزائر تشرع في سحب المسيرات والطائرات الإيرانية من البوليساريو

19 يونيو 2025
A+
A-

صوت الأمة: هيئة التحرير

أصدر الكابران سعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الجزائري، أوامره العاجلة إلى قيادة جبهة البوليساريو بسحب الطائرات المسيّرة والأسلحة التي وفّرها الحرس الثوري الإيراني، وتسليمها على وجه السرعة إلى جهاز المخابرات الجزائرية.

وإذا كانت الأوامر تصدر في العادة لشنّ الحروب، فإنّ هذه الأوامر وُلدت من رحم الخوف، لا من صلب القوة، فجاءت ردا لا بدءا، وانكماشا لا اندفاعا.

وبحسب ما أفاد به موقع “ساحل إنتليجنس” نقلا عن مصادر عليمة بكواليس القيادة العسكرية الجزائرية، فإنّ هذا القرار المفاجئ جاء على خلفية تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل، وما تلا ذلك من تخوّف حقيقي من أن تجد الجزائر نفسها في عين العاصفة الدبلوماسية، جراء تزويدها غير المباشر لجبهة انفصالية بطائرات وأسلحة مصدرها طهران.

ولأنّ الرياح حين تشتدّ تعصف بما في الحظائر من أسرار، فقد كشفت ذات المصادر عن تعليمات سرّية أخرى صدرت عن شنقريحة تقضي بـإعادة تمركز الميليشيات الإيرانية التي تنشط في قواعد خفية فوق التراب الجزائري، من خلال نقلها إلى مناطق الساحل الإفريقي والحدود الليبية، في ما يشبه هروباً إلى الأمام، وخطوةً إلى الخلف في ثوب المناورة.

إنّ الجزائر الرسمية، وهي تحاول ستر خيوط هذه الشبكة العسكرية المعقدة، تجد نفسها اليوم في مأزق دبلوماسي وأخلاقي، بعدما باتت خيوط العلاقة مع طهران مكشوفة، وأجنحة البوليساريو مجنّحة بغير أمان. فأيّ عذر يمكن أن يُقنع العواصم الغربية بأن طائرات إيرانية المسيّرة وصلت إلى جبهة انفصالية دون علم الدولة الحاضنة؟!

 

إنّ هذا القرار الذي اتخذته القيادة العسكرية الجزائرية لا يمكن قراءته إلا من زاويتين:

إما تراجع تكتيكي عن تحالف غير محسوب العواقب، بعد أن بدأ الغرب يفتح ملفات الإرهاب المرتبط بالسلاح الإيراني في إفريقيا،

أو اعتراف ضمني بأنّ احتضان البوليساريو لم يعد مكسبا إيديولوجيا، بل صار عبئا جيوسياسيا يثقل كاهل البلاد في زمن العولمة والمحاسبة.

إنّ الجزائر، وهي تسحب الطائرات، تسحب معها أوراق التوت عن سياسة طالما أنكرتها، وها هي اليوم تعود إلى دائرة الضوء من بوابة الحرج لا المجد، ومن مدخل التبرير لا السيادة.

فهل يكون هذا التراجع مقدّمة لقطيعة فعلية مع محور طهران – البوليساريو، أم هو مجرد تبديل في الأقنعة، تُدبّر فيه الصفقات في الخفاء، وتُسلّم فيه الطائرات في العلن؟

الزمن، وحده، كفيل بفضح ما يُدار في الظل، حين تنطق الحقائق بما عجزت عنه الدبلوماسية.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: