
محمد حتيمي ـ صوت الامة- سلا
في خطوة حاسمة تم اعتراض سيارتين وشاحنة تابعة لتنظيم البوليساريو داخل الأراضي الموريتانية، بعد دخولها بشكل غير قانوني. ووفق المعطيات المتوفرة، تحاول الجزائر عبر قنوات رسمية التفاوض من أجل الإفراج السريع والسري عن العناصر التي تم توقيفها، تفاديًا لتحول الحادث إلى قضية علنية قد تسترعي انتباه الولايات المتحدة وتؤثر على مسار المفاوضات.
في هذا السياق، يسعى بن بطوش إلى تعبئة مزيد من العناصر وإرسالهم نحو موريتانيا، بهدف تنفيذ تحركات تستهدف مدنًا مغربية قريبة من الحدود، في محاولة لعرقلة المسار التفاوضي الجاري وفتح جبهة توتر جديدة في الجنوب.
في المقابل، تُظهر موريتانيا موقفًا حازمًا حتى الآن، حيث تواصل توقيف وسجن أي عنصر مسلح يدخل أراضيها بشكل غير قانوني، في مؤشر واضح على رفضها أن تتحول أراضيها إلى ساحة تصعيد أو ورقة ضغط ضمن هذا السياق الإقليمي الحساس.
