الطريق الوطنية رقم 1 الرابطة بين البيضاء والجديدة أشرفت على الاكتمال، وحد السوالم في الانتظار. – صوت الامة

أخر أخبار

ico سيدي قاسم: اجتماع إقليمي لتأهيل قطاع النقل المدرسي وتعزيز حكامته ico قمة “صحة واحدة” بليون.. السيد الطالبي العلمي يشارك في حفل الاستقبال المخصص للوفود المشاركة ico زخات رعدية وهبات رياح قوية مرتقبة يومي الثلاثاء والأربعاء بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية) ico سيدي قاسم ترفع شعار “زيرو رشوة”: معركة جديدة لإعادة الثقة في الإدارة المحلية ico اختيار اللاعب المغربي ادم بوغازير أفضل لاعب في المباراة التي جمعت بين المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة ونظيره ليبيا ico المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنةيفوز على نظيره منتخب ليبيا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد ico تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ico السيد راشيد الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في حفل تنصيب رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى ico المنتخب الوطني المغربي لاقل من 17 سنة يفوز على مصر ico تقلبات جوية مرتقبة بالمغرب: انخفاض في الحرارة وزخات رعدية قبل عودة الاستقرار

الطريق الوطنية رقم 1 الرابطة بين البيضاء والجديدة أشرفت على الاكتمال، وحد السوالم في الانتظار.

2 أغسطس 2025
A+
A-

صوت الأمة

بين دار 16 ودار 23، تسير الأشغال بخطى حثيثة، وتكاد الطريق الوطنية رقم 1 تخلع عنها عباءة الإهمال، وترتدي حُلة التجديد والتأهيل، غير أن مدينة حد السوالم ما تزال على الهامش، تنتظر نصيبها من التنمية، وتطرح أسئلتها في صمت مؤلم.

فإذا كانت الطريق شريان حياة، فإن مدينة حد السوالم اليوم تعاني من انسداد هذا الشريان الذي يعاني البلى والتآكل، وتذمر السائقين والمارة على حد سواء.

فلماذا لم تشمل هذه الأشغال الجزء المتبقي وصولا للمدينة؟ هل هو قرار جهوي مدروس، أم أنه تقاعس محلي مرفوض؟ هل سقطت حد السوالم من أجندة المشاريع، أم أنها ضحية التهميش المعتاد والتدبير المرتبك؟

إن المتتبع للشأن المحلي، لا يمكنه إلا أن يتساءل عن غياب التنسيق، وضعف الترافع، وغياب رؤية شمولية للمشاريع الكبرى. فهل عجزت الهيئات المنتخبة عن الدفاع عن موقع حد السوالم في خريطة الإصلاح؟ أم أن هناك تباعدا بين الجهات المعنية، بحيث اشتغلت كل جهة بمنأى عن الأخرى، فضاعت المدينة بين حسابات الأوراش وخرائط الميزانيات؟

ليس من الإنصاف أن تتحول مدينة صناعية و استراتيجية بجوار الدار البيضاء، وتعرف توسعا عمرانيا واقتصاديا مضطردا، إلى مجرد نقطة عبور متعثرة، تتقاذفها الحفر والمطبات، في زمن السرعة والتحديث.

إن مدينة حد السوالم تطالب بحقها في العدل المجالي، والإنصاف التنموي، والتوزيع المتكافئ للمشاريع. فإذا كان تأهيل الطريق شمل من مدخل الدار البيضاء على مستوى ليساسفة إلى المنطقة الكيلومترية 23، فمن باب أولى أن يشمل أيضا 7 كيلومترات المتبقية لحد السوالم.

إنها دعوة صريحة، لا تحمل طابع الاتهام، بل تحمل نبرة التنبيه، بأن التأهيل لا يُجتزأ، والتنمية لا تُنتقى، والمواطن لا يُقسم إلى درجات.

فهل تستفيق الضمائر؟

وهل تعيد الجهات المعنية ترتيب الأولويات؟

وهل ينهض منتخبو المنطقة من سباتهم، ويجعلون من ملف الطريق مدخلا لمصالحة المدينة مع حقها في التنمية؟

أسئلة معلقة، تُطرح على رصيف الانتظار، وتنتظر من يجيب عنها، لا بالكلام، بل بالفعل والعمل.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: