المغرب يُبحر بإفريقيا نحو مجدٍ أطلسي مشترك . – صوت الامة

أخر أخبار

ico قمة “صحة واحدة” بليون.. السيد الطالبي العلمي يشارك في حفل الاستقبال المخصص للوفود المشاركة ico زخات رعدية وهبات رياح قوية مرتقبة يومي الثلاثاء والأربعاء بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية) ico سيدي قاسم ترفع شعار “زيرو رشوة”: معركة جديدة لإعادة الثقة في الإدارة المحلية ico اختيار اللاعب المغربي ادم بوغازير أفضل لاعب في المباراة التي جمعت بين المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة ونظيره ليبيا ico المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنةيفوز على نظيره منتخب ليبيا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد ico تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ico السيد راشيد الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في حفل تنصيب رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى ico المنتخب الوطني المغربي لاقل من 17 سنة يفوز على مصر ico تقلبات جوية مرتقبة بالمغرب: انخفاض في الحرارة وزخات رعدية قبل عودة الاستقرار ico حقوق الانسان في تندوف ، تعري حقيقة البوليساريو ب : مدينة فوز دي إ غواسو جنوب البرازيل على حدود الأرجنتين و البارغواي

المغرب يُبحر بإفريقيا نحو مجدٍ أطلسي مشترك .

8 مايو 2025
A+
A-




صوت الأمة: المصطفى دراݣي
في خضمّ تحولات عالمية لا تعرف السكون، وفي زمن تتزاحم فيه التحديات كما تتعانق الآمال، أطلّ المغرب من بوابة الرأس الأخضر، على لسان وزير خارجيته ناصر بوريطة، ليؤكد من جديد أن المملكة ليست مجرّد متفرج في مسرح الأحداث الإفريقية، بل فاعلٌ متبصر، وشريكٌ بصير، يحمل همّ القارّة ويسعى إلى رفعتها.

ففي الاجتماع الوزاري للدول الإفريقية الأطلسية، لم يكن صوت المغرب مجرد صدى دبلوماسي، بل كان نداءً من الأعماق إلى بناء فضاء إفريقي أطلسي يكون قطباً جيو-استراتيجياً فاعلاً ومزدهراً، يجمع بين الأمن والازدهار، وبين السلم والاستقرار.

وقد شدد بوريطة، في خطاب يفيض عزماً ويتقد إيماناً، على أهمية التعاون الجماعي لمواجهة التحديات المشتركة، قائلاً إن اليد الواحدة لا تصفق، وإن القارب لا يبلغ برّ الأمان إلا بتضافر المجاديف. فالعالم لم يعد يتّسع للأصوات المتفرقة، بل يستجيب لأوتار العمل المشترك، ويتناغم مع ألحان التكامل والتنمية.

وفي رؤية مغربية لا تقتصر على الأقوال، بل تُترجم إلى أفعال، عبّر الوزير عن استعداد المملكة لتقاسم خبراتها في مجالات متعددة، من الأمن إلى التنمية المستدامة، ومن التكامل الإقليمي إلى تعزيز التعاون جنوب-جنوب. هي روح التضامن المغربي التي طالما آمنت بأن تقدم إفريقيا لا يكون إلا بأيدي أبنائها، وبوحدة صفوفها، وبإرادة تتجاوز العقبات كما تتحدى الأنواء.

إنها ليست مجرد دعوة، بل رسالة محمولة على أجنحة الوفاء للقارة، يوجهها المغرب إلى شركائه في الفضاء الأطلسي الإفريقي: تعالوا نبني، تعالوا نتعاون، تعالوا نحلم معاً… فالمستقبل لا ينتظر المترددين، بل يكتب سطوره من يجرؤون على الإقدام.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: