المنتخب المغربي يعبر لدور نهائي كأس إفريقيا -المغرب 2025- بفوز شحيح على تنزانيا – صوت الامة

أخر أخبار

ico القانون الانتخابي 53.25 يضيق الخناق على المترشحين و يقصي المعزولين و المدانين ico البرلمان المغربي والفرنسي يحييان التعاون والتنسيق بين المغرب وفرنسا في مكافحة الارهاب ico رئيسا المؤسستين التشريعيتين بالجمهورية الفرنسية يعيدان التأكيد على موقف فرنسا الثابت من قضية الوحدة الترابية للمملكة ico البرلمانان المغربي والفرنسي يؤكدان ان ” إعلان الشراكة الاستثنائية الوطيدة” الموقعة بين البلدين تكتسي طابعا استراتيجيا وتفتح آفاقا أوسع للعلاقات الثنائية ico المشاركون في المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي الخامس يثمنون ما ينجزه المغرب وفرنسا في مجال حماية البيئة والطاقات المتجددة والانتقال الطاقي والاقتصاد الأخضر ico رؤساء وممثلو المؤسسات التشريعية في المغرب وفرنسا يؤكدون عزمهم على مواصلة الشراكة والتعاون بين برلماني البلدين ico الرباط تحتضن قادة البرلمان الفرنسي في زيارة رسمية لتعزيز الشراكة المغربية-الفرنسية ico إقليم سيدي قاسم | لجنة مختلطة تقيّم الأوضاع بعد الفيضانات ico حين يُعاقَب المنظِّم وتُبرَّأ الفوضى… كاف تُصدر قراراتها المثيرة والكرة الآن في ملعب الجامعة المغربية ico البرلمان المغربي ينظم أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي يومي 29 و30 يناير 2026

المنتخب المغربي يعبر لدور نهائي كأس إفريقيا -المغرب 2025- بفوز شحيح على تنزانيا

4 يناير 2026
A+
A-

صوت الأمة : المصطفى دراكي

نجح المنتخب المغربي اليوم في حجز بطاقة التأهل إلى ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم -المغرب 2025 – بعد فوز شحيح على منتخب تنزانيا بهدف دون رد، وقعه إبراهيم دياز في الدقيقة 64. فوز من حيث النتيجة، لكنه يفتح باب الأسئلة على مصراعيه من حيث المضمون والأداء.

من حيث الشكل، أدى المنتخب المغربي واجبه وحقق الأهم، غير أن كرة القدم لا تعترف بالأرقام وحدها، ولكن بما تتركه من انطباع، وما تبعثه من طمأنينة في نفوس الجماهير. وهنا مكمن القلق؛ إذ ظهر المنتخب الوطني مثقلا بالبطء، محدود الحلول، عاجزا عن فك شيفرة دفاع منتخب متواضع على الورق، لكنه منظم، منضبط، ويعرف كيف يغلق المساحات ويستثمر أخطاء الخصم.

الاستحواذ كان مغربيا، لكن الاستحواذ بلا نجاعة أشبه بسفينة تبحر كثيرا ولا ترسو. فرص قليلة، إيقاع رتيب، وتمريرات جانبية أكثر مما ينبغي، مقابل غياب واضح للجرأة في العمق وسوء توظيف للأطراف. هدف دياز، على أهميته، جاء كحل فردي أكثر منه ثمرة لمنظومة هجومية متكاملة، وكأنه قطرة ماء في صحراء عطش هجومي طال أكثر مما يجب.

السؤال الجوهري الذي يفرض نفسه اليوم: هل بهذا المستوى يمكن الحلم بالكأس؟ كرة القدم لا ترحم، والمنافسون القادمون في الأدوار الحاسمة لن يمنحوا المساحات نفسها، ولن يكتفوا بالدفاع فقط. ما كان مقبولا في دور العبور قد يتحول إلى خطأ قاتل في محطة التتويج.

المنتخب المغربي لا تنقصه الأسماء ولا الإمكانيات، لكنه في حاجة ماسة إلى مراجعة فنية صريحة: رفع النسق، تنويع الحلول الهجومية، واستعادة الروح القتالية التي صنعت الفارق في محطات سابقة. فالكأس لا تفاز بالتنظيم، ولا بالجماهير وحدها، وإنما بأداء يقنع قبل أن يمتع، وبشخصية ترهب قبل أن تحترم.

خلاصة القول: تأهل مستحق على الورق، لكنه ناقوس إنذار على الميدان. ومن لا يحسن الإصغاء للتحذيرات الصغيرة، قد يصحو متأخرا على خيبة كبيرة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: