تخريب الممتلكات العامة بحديقة الإنبعاث بالزمامرة وشوارع المدينة سلوك لا مسؤول – صوت الامة

أخر أخبار

ico تساقطات مطرية قوية رعدية مع احتمالية تساقط البرد ورياح عاصفية محليا قوية (نشرة إنذارية) ico حين تتحول المشاريع الملكية إلى أرقام معطلة: من المسؤول عن البلوكاج التنموي؟ ico القانون الانتخابي 53.25 يضيق الخناق على المترشحين و يقصي المعزولين و المدانين ico البرلمان المغربي والفرنسي يحييان التعاون والتنسيق بين المغرب وفرنسا في مكافحة الارهاب ico رئيسا المؤسستين التشريعيتين بالجمهورية الفرنسية يعيدان التأكيد على موقف فرنسا الثابت من قضية الوحدة الترابية للمملكة ico البرلمانان المغربي والفرنسي يؤكدان ان ” إعلان الشراكة الاستثنائية الوطيدة” الموقعة بين البلدين تكتسي طابعا استراتيجيا وتفتح آفاقا أوسع للعلاقات الثنائية ico المشاركون في المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي الخامس يثمنون ما ينجزه المغرب وفرنسا في مجال حماية البيئة والطاقات المتجددة والانتقال الطاقي والاقتصاد الأخضر ico رؤساء وممثلو المؤسسات التشريعية في المغرب وفرنسا يؤكدون عزمهم على مواصلة الشراكة والتعاون بين برلماني البلدين ico الرباط تحتضن قادة البرلمان الفرنسي في زيارة رسمية لتعزيز الشراكة المغربية-الفرنسية ico إقليم سيدي قاسم | لجنة مختلطة تقيّم الأوضاع بعد الفيضانات

تخريب الممتلكات العامة بحديقة الإنبعاث بالزمامرة وشوارع المدينة سلوك لا مسؤول

13 يونيو 2023
A+
A-

صوت الأمة:

متابعة: عثمان مرشد
في كل مرة نوجه انتقادات للمسؤولين والساهرين على شؤون المدينة ونطالبهم بتزيينها والاهتمام بها، لكن هذه المرة نجد أنفسنا مضطرين إلى انتقاد تصرفات بعض المواطنين وسلوك بعضهم التخريبي، والذين يساهمون في ترييف مدينة الزمامرة والرجوع بها إلى الوراء، في الوقت الذي يتوجب على كل مواطن أن يحافظ على الممتلكات من كراسي ومصابيح الإضاءة وإشارات المرور وحاويات القمامة وغيرها.

والغريب أن التخريب يتسبب في خسائر فادحة ويكلف ميزانية كبيرة يكون المواطن الخاسر الأول والأكبر فيها.

ويقول العديد من أبناء الزمامرة الغيورين أنه في الوقت الذي يرون فيه سكان العديد
من المدن المغربية يحافظون على الممتلكات العامة، وينظمون الحملات التحسيسية لهذا الغرض، تعاني مدينة الزمامرة من التخريب المتعمد من طرف بعض المواطنين.
ومن الظواهر السلبية ويلاحظ أنها أصبحت منتشرة بشكل متزايد وملفت للنظر، حيث يشمل هذا التخريب مجمل تجهيزات المرافق العمومية داخل مدينة الزمامرة كمصابيح الإنارة العمومية والكراسي وإشارات المرور وحاويات القمامة بالإضافة إلى السرقة، لكن اليد التي تبني تختلف عن اليد التي تخرب، عندما تتجول بين أحضان حديقة تعتبر المتنفس الوحيد لساكنة مدينة الزمامرة تصدمك مشاهد تؤكد الجهل بما تعنيه المحافظة على الأملاك العامة، والعدوانية المترسبة في الأعماق والتي تنتقم من كل شيئ حتى من ذاتها، ترى مقعدا من مقاعد الاسترخاء مكسرا عن آخره مصابيح كربائية مهمشة عن اخرها، ظلما وعدوانا…

هنا تزداد حدة السؤال المطروح من وراء هذه السلوكيات؟
يجب ملاحقة كل من تبث تخريبه للممتلكات العامة وتقديمه للعدالة ليكون عبرة لباقي المخربين.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: