حد السوالم : النظافة تشكو من عقلية الاستهتار وغياب حس المواطنة – صوت الامة

أخر أخبار

ico سيدي قاسم: اجتماع إقليمي لتأهيل قطاع النقل المدرسي وتعزيز حكامته ico قمة “صحة واحدة” بليون.. السيد الطالبي العلمي يشارك في حفل الاستقبال المخصص للوفود المشاركة ico زخات رعدية وهبات رياح قوية مرتقبة يومي الثلاثاء والأربعاء بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية) ico سيدي قاسم ترفع شعار “زيرو رشوة”: معركة جديدة لإعادة الثقة في الإدارة المحلية ico اختيار اللاعب المغربي ادم بوغازير أفضل لاعب في المباراة التي جمعت بين المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة ونظيره ليبيا ico المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنةيفوز على نظيره منتخب ليبيا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد ico تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ico السيد راشيد الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في حفل تنصيب رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى ico المنتخب الوطني المغربي لاقل من 17 سنة يفوز على مصر ico تقلبات جوية مرتقبة بالمغرب: انخفاض في الحرارة وزخات رعدية قبل عودة الاستقرار

حد السوالم : النظافة تشكو من عقلية الاستهتار وغياب حس المواطنة

5 أغسطس 2025
A+
A-

صوت الأمة : المصطفى دراݣي

رغم الجهود الحثيثة التي تبذلها جماعة حد السوالم في سبيل تحسين المشهد البيئي، من توفير الحاويات توزيعها في الأماكن المخصصة لها، إلا أن المدينة ما تزال تختنق تحت وطأة الأزبال، لا لشيء سوى تهاون المواطن وتقاعسه عن أداء واجبه البيئي.

إن النظافة ، وإن كانت من مهام الجماعة، تبقى ثقافة وسلوكا فرديا قبل أن تكون مسؤولية إدارية. فما نفع الحاويات المخصصة إذا كان البعض يصرّ على رمي نفاياته في قارعة الطريق؟

ما جدوى برامج التنظيف إذا أصرّ المقاولون وأصحاب الورشات العشوائية على التخلص من مخلفاتهم في الأراضي الفارغة خلسة؟

وكيف يمكن للمدينة أن ترتقي، والمواطنون أنفسهم يشاركون في خنقها بحرق الحاويات وسرقتها وتفريغها بعشوائية من طرف الباحثين عن المتلاشيات.

لقد بات جليا أن المعضلة الحقيقية ليست في الجماعة وحدها، بل في ذهنية المواطن الذي لم يرقَ بعد إلى مستوى الشريك البيئي. فبدل أن يكون حاميا لبيئته، أصبح جزءا من معضلتها، يساهم في تشويهها ثم يوجه سهام الاتهام لغيره.

المسؤولية الجماعية لا تعني أن تتحملها المؤسسات وحدها. فالجماعة – وإن كان ذلك غير كاف- تقوم بدورها في جمع الأزبال وتنظيف الشوارع، لكن لا طائل من ذلك أمام عقلية الاستهتار وغياب حس المواطنة لدى شرائح واسعة.

إن حد السوالم لن ترتقي إلا بتغيير العقليات، لأن النظافة ليست قرارا إداريا يُوقع في مكتب، بل هي التزام يُمارس في الشارع والبيت والمحل.

لقد آن الأوان أن ينظر المواطن في المرآة قبل أن يوجه إصبع الاتهام لغيره.

حد السوالم ملك لنا جميعا.. والحفاظ عليها مسؤولية كل فرد فيها.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: