ضباط أحمد المنصور الذهبي : أبناء وطن لا يرضى بالركون – صوت الامة

أخر أخبار

ico بأمر من جلالة الملك، صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يدشن “برج محمد السادس”، رمز للحداثة ولإشعاع المدينتين التوأم الرباط وسلا ico الشرطة القضائية بالرباط توقف مختل عقليا على خلفية اعتدائه على شرطي بالسلاح الأبيض ico السيد حموشي يستقبل الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالتنسيق بين المصالح الأمنية والأجهزة الخاصة بدولة بولونيا (بلاغ DGSN – DGST) ico بلاغ الديوان الملكي ico انتخاب السيد ولد الرشيد رئيسا لجمعية مجالس الشيوخ في إفريقيا ico كأس إفريقيا للأمم ( المغرب 2025 ) أنجح نسخة في تاريخ البطولة (موتسيبي) ico السيد الطالبي العلمي يبرز المبادرات الملموسة للمغرب تحت قيادة جلالة الملك ico سيدي قاسم: اجتماع إقليمي لتأهيل قطاع النقل المدرسي وتعزيز حكامته ico قمة “صحة واحدة” بليون.. السيد الطالبي العلمي يشارك في حفل الاستقبال المخصص للوفود المشاركة ico زخات رعدية وهبات رياح قوية مرتقبة يومي الثلاثاء والأربعاء بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية)

ضباط أحمد المنصور الذهبي : أبناء وطن لا يرضى بالركون

1 أغسطس 2025
A+
A-

صوت الأمة : المصطفى دراݣي

أعلن صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، عن تسمية فوج الضباط المتخرجين لسنة 2025 باسم “فوج أحمد المنصور الذهبي”، خلال حفل الولاء المهيب بمدينة تطوان.

فما أشبه اليوم بالأمس، وما أبهى الحاضر حين يُستضاء بسنا المجد، ويُستمد من شعاع الماضي شعلة المستقبل.

إن أحمد المنصور الذهبي، السلطان السعدي الذي خلّد التاريخ اسمه بمداد النصر والعز، لم يكن مجرد حاكم، بل كان ملحمة تمشي على الأرض، جمع بين سيف الفاتح وقلم الدبلوماسي، وبين حكمة السياسي وبأس القائد العسكري.

فالتسمية الملكية لم تأتِ عبثا، بل حملت بين طياتها بلاغة الرمز، وفصاحة الرسالة، بأن ضباط اليوم هم امتداد لأولئك الذين صنعوا الأمجاد، أبناء وطن لا يرضى بالركون، ولا يُرهبه العصف ولا الجنون.

حين نتذكر أحمد المنصور، فإننا نستحضر معركة الملوك الثلاثة، ونستعيد لحظة مجد مغربي خالص، تكسّرت فيها سيوف الطامعين، وارتفعت فيها راية الوطن فوق كل حين. واليوم، بهذا التتويج الرمزي، يُستحضَر التاريخ لا ليُعلّق على الجدران، بل ليُغرس في القلوب، ويُروى في النفوس، وينبت وعيا والتزاما وانتماء.

المنصور لم يكن ذهبيا فقط بلقب، بل بفكر، ورؤية، واستشراف. أرسى جسور المغرب مع إفريقيا، ونسج خيوط الدبلوماسية مع الشرق والغرب، وكان يزن المواقف بميزان العقل والحنكة.

فهل هناك أبلغ من أن يُهدى هذا الاسم إلى ضباط شباب، يتأهبون لحمل الأمانة، وتشييد صرح الأمن في ظل قيادة رشيدة؟

فالتاريخ حين يُستحضر، لا يُستعاد فقط، بل يُستأنف، وتصبح كل خطوة في الحاضر امتدادا لنبض خُلِّد، وصوت لا يخفت.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: