أخر أخبار

ico القانون الانتخابي 53.25 يضيق الخناق على المترشحين و يقصي المعزولين و المدانين ico البرلمان المغربي والفرنسي يحييان التعاون والتنسيق بين المغرب وفرنسا في مكافحة الارهاب ico رئيسا المؤسستين التشريعيتين بالجمهورية الفرنسية يعيدان التأكيد على موقف فرنسا الثابت من قضية الوحدة الترابية للمملكة ico البرلمانان المغربي والفرنسي يؤكدان ان ” إعلان الشراكة الاستثنائية الوطيدة” الموقعة بين البلدين تكتسي طابعا استراتيجيا وتفتح آفاقا أوسع للعلاقات الثنائية ico المشاركون في المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي الخامس يثمنون ما ينجزه المغرب وفرنسا في مجال حماية البيئة والطاقات المتجددة والانتقال الطاقي والاقتصاد الأخضر ico رؤساء وممثلو المؤسسات التشريعية في المغرب وفرنسا يؤكدون عزمهم على مواصلة الشراكة والتعاون بين برلماني البلدين ico الرباط تحتضن قادة البرلمان الفرنسي في زيارة رسمية لتعزيز الشراكة المغربية-الفرنسية ico إقليم سيدي قاسم | لجنة مختلطة تقيّم الأوضاع بعد الفيضانات ico حين يُعاقَب المنظِّم وتُبرَّأ الفوضى… كاف تُصدر قراراتها المثيرة والكرة الآن في ملعب الجامعة المغربية ico البرلمان المغربي ينظم أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي يومي 29 و30 يناير 2026

طــنـجــة… بوّابة إفريقيا على أوروبا، ومدينة الرياح التي لا تنام

8 ديسمبر 2025
A+
A-

صوت الأمة:عبدالاله كبريتي.

عندما ينتقل العرس الإفريقي إلى مدينة طنجة، ينتقل معه إلى فضاء فريد يجمع بين سحر المتوسط ونَفَس المحيط، وبين التاريخ العريق والطموح المستقبلي الكبير. طنجة ليست مجرد مدينة مستضيفة، إنها حكاية كونية كتبتها الحضارات على مدى آلاف السنين، وجعلت منها نقطة التقاء استثنائية بين إفريقيا وأوروبا، وبين الشرق والغرب.

 

منذ الوصول إلى طنجة، يستشعر الزائر نبض مدينة عالمية. يلوح مضيق جبل طارق في الأفق، وقد شكل عبر التاريخ معبراً استراتيجياً شهد أساطير، وهجرات، وفتوحات، وتبادلات ثقافية لا تنتهي. وفي قلب المدينة، ترتفع القصبة شامخة فوق الهضبة، تطل على البحر بمشاهد أسطورية، وتضم بين أسوارها متحف القصبة، وأزقة ضيقة تفوح منها رائحة الزمن الجميل.

وتبقى المدينة العتيقة بمتاهاتها البيضاء وأسواقها الشعبية من أجمل الفضاءات التي تمنح للزائر تجربة أصيلة. هناك حيث المقاهي القديمة، ومحلات الصناعات التقليدية، والأبواب التاريخية مثل باب القصبة وباب الفحص، وحيث يشعر الزائر أنه يتجول في مدينة تحفظ روحها رغم انفتاحها الكبير.

أما طنجة الحديثة، فهي قصة نجاح مغربية بامتياز. فمن ميناء طنجة المتوسط، أحد أكبر الموانئ في إفريقيا والمتوسط، إلى مارينا باي طنجة التي أصبحت أيقونة سياحية راقية، مروراً بالكورنيش العصري والمناطق الاقتصادية الكبرى… كلها شواهد على طفرة تنموية جعلت من طنجة مركزاً اقتصادياً عالمياً وقبلة للاستثمارات الدولية.

ولا يمكن الحديث عن طنجة دون الحديث عن غابات الرميلات وجبل الكبير ومغارة هرقل، تلك المغارة الأسطورية التي ترتبط بحكايات الميثولوجيا الإغريقية وتقدم واحدة من أجمل الإطلالات على المحيط. إنها الطبيعة في أبهى صورها، تحتضن الزائر وتمنحه لحظات من الصفاء والمتعة البصرية.

وفي إطار العرس الإفريقي، تقدم طنجة نفسها مدينة احتفالية بامتياز. تجمع بين بنيات تحتية متطورة، ومرافق فندقية عالمية، ومسرح ومراكز ثقافية حاضرة بقوة، إلى جانب مطار دولي يربطها بعشرات المدن عبر العالم. إنها مدينة تعشق الفعاليات الكبرى وتعرف كيف تمنح ضيوفها تجربة لا تُنسى.

طنجة اليوم ليست مدينة فقط، بل أسطورة حيّة… مدينة تقف على بوابة قارتين، وتفتح قلبها لإفريقيا في هذا العرس الكبير، كما فتحت عبر التاريخ أبوابها للثقافات والشعوب.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *