معبر السمارة – بئر أم غرين: بوابة جديدة نحو العمق الإفريقي – صوت الامة

أخر أخبار

ico قمة “صحة واحدة” بليون.. السيد الطالبي العلمي يشارك في حفل الاستقبال المخصص للوفود المشاركة ico زخات رعدية وهبات رياح قوية مرتقبة يومي الثلاثاء والأربعاء بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية) ico سيدي قاسم ترفع شعار “زيرو رشوة”: معركة جديدة لإعادة الثقة في الإدارة المحلية ico اختيار اللاعب المغربي ادم بوغازير أفضل لاعب في المباراة التي جمعت بين المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة ونظيره ليبيا ico المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنةيفوز على نظيره منتخب ليبيا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد ico تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ico السيد راشيد الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في حفل تنصيب رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى ico المنتخب الوطني المغربي لاقل من 17 سنة يفوز على مصر ico تقلبات جوية مرتقبة بالمغرب: انخفاض في الحرارة وزخات رعدية قبل عودة الاستقرار ico حقوق الانسان في تندوف ، تعري حقيقة البوليساريو ب : مدينة فوز دي إ غواسو جنوب البرازيل على حدود الأرجنتين و البارغواي

معبر السمارة – بئر أم غرين: بوابة جديدة نحو العمق الإفريقي

7 أغسطس 2025
A+
A-

صوت الأمة: هيئة التحرير

أكدت الجمهورية الإسلامية الموريتانية رسميا افتتاح معبر حدودي جديد، سيربط المملكة المغربية بدول الساحل، انطلاقا من مدينة السمارة ومرورا بمنطقة بئر أم غرين، على مشارف الحدود الشمالية لموريتانيا.

هذا القرار الذي استُقبل بترحيب واسع من الفاعلين الاقتصاديين ومحللي الشأن الإقليمي، لا يُعد مجرد حدث عابر في جغرافيا العلاقات الثنائية، بل هو جسر جديد للتكامل، وممر واعد للتنمية، ومعبر مفتوح على آفاق الوحدة الإفريقية.

مدينة السمارة، التي كانت إلى عهد قريب توصف بـ”المدينة المنسية”، ها هي اليوم تنهض من بين رمالها، وتلبس رداء الريادة، لتُشكّل نقطة انطلاق نحو أعماق القارة، وتتحول من هامش إلى مركز، ومن محطة انتظار إلى بوابة عبور.

إنّ الربط الحدودي بين السمارة وبئر أم غرين، هو خطوة سيادية، ورسالة جغرافية وسياسية، مفادها أن المغرب لا يكتفي بحماية حدوده، بل يسعى إلى بناء جسور التواصل والانفتاح، في إطار شراكات جنوب ـ جنوب قائمة على الاحترام المتبادل والتكامل الاقتصادي.

من خلال هذا المعبر، تتنفس المبادلات التجارية نسيم الانسياب، وتتحرر القوافل الاقتصادية من قيود الانغلاق، حيث سيُسهم بشكل مباشر في:

*تنشيط حركة التجارة بين المغرب ودول الساحل الإفريقي (مالي، النيجر، بوركينا فاسو…).

*تعزيز الأمن الحدودي المشترك ومراقبة الحركات غير النظامية.

فالمعبرامتداد طبيعي للسياسة الإفريقية للمملكة، التي وضع لبناتها جلالة الملك محمد السادس، انطلاقا من رؤية تستشرف المستقبل بعين الواقعية، وذراع المبادرة.

الخطوة الموريتانية تأتي في سياق تنامي الثقة والتقارب السياسي والاقتصادي بين الرباط ونواكشوط، وتؤكد أن الرهان على الجوار الرشيد هو السبيل الأنجع لبناء مغرب عربي وإفريقيا موحدة.

فموريتانيا، بحكم موقعها الجغرافي ورصيدها التاريخي، كانت وستظل حلقة وصل حضارية بين المغرب والساحل، وجسرا ثقافيا بين الشمال والجنوب.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: