مكافحة الإرهاب في إفريقيا .. ضرورة تعزيز القدرات الإقليمية لمجابهة التهديدات الجديدة لتنظيم داعش – صوت الامة

أخر أخبار

ico زخات رعدية وهبات رياح قوية مرتقبة يومي الثلاثاء والأربعاء بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية) ico سيدي قاسم ترفع شعار “زيرو رشوة”: معركة جديدة لإعادة الثقة في الإدارة المحلية ico اختيار اللاعب المغربي ادم بوغازير أفضل لاعب في المباراة التي جمعت بين المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة ونظيره ليبيا ico المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنةيفوز على نظيره منتخب ليبيا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد ico تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ico السيد راشيد الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في حفل تنصيب رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى ico المنتخب الوطني المغربي لاقل من 17 سنة يفوز على مصر ico تقلبات جوية مرتقبة بالمغرب: انخفاض في الحرارة وزخات رعدية قبل عودة الاستقرار ico حقوق الانسان في تندوف ، تعري حقيقة البوليساريو ب : مدينة فوز دي إ غواسو جنوب البرازيل على حدود الأرجنتين و البارغواي ico *المجلس الأعلى للسلطة القضائية ينظم بشراكة مع وزارة التجارية الأمريكية دورة تكوينية متخصصة حول الوساطة في القضاء المغربي*

مكافحة الإرهاب في إفريقيا .. ضرورة تعزيز القدرات الإقليمية لمجابهة التهديدات الجديدة لتنظيم داعش

30 مارس 2021
A+
A-

صوت الأمة:

مكافحة الإرهاب في إفريقيا .. ضرورة تعزيز القدرات الإقليمية لمجابهة التهديدات الجديدة لتنظيم داعش

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء، أن الرد على التهديدات الإرهابية الجديدة لتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في إفريقيا يستدعي تعزيز قدرات الدول والمنظمات الإقليمية الفرعية.

وأوضح السيد بوريطة، خلال اجتماع وزاري للمجموعة المصغرة للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش، نظم عن بعد، أن “الرد على التهديدات التي يمثلها تنظيم داعش ينبغي أن ينصب في المقام الأول على دعم الدول الإفريقية والمنظمات الإقليمية الفرعية في ما يتعلق بتعزيز القدرات، وذلك بهدف ضمان نتائج أكثر استدامة” في مكافحة هذا التنظيم الإرهابي.

وفي هذا الصدد، أكد الوزير انخراط المغرب في جهود تعزيز القدرات في إفريقيا، كما يدل على ذلك دعم فتح مكتب بالرباط لبرنامج مكافحة الإرهاب والتكوين في إفريقيا، تابع لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.

ودعا السيد بوريطة من جهة أخرى، إلى تنسيق أفضل للمبادرات والجهود الدولية للتعامل مع الوضع “الذي يتطور على الميدان”، مسلطا الضوء على “الإمكانات الكبيرة” لتضافر جهود التحالف مع تلك التي بذلها التحالف من أجل الساحل، دعما لتجمع دول الساحل الخمس.

وأبرز الوزير أيضا أهمية تفعيل مخرجات الاجتماع الأول للتحالف حول تهديدات تنظيم ” الدولة الإسلامية” في غرب إفريقيا، الذي انعقد في نونبر الماضي، من خلال “دعم ملموس” لدول المنطقة في مجالين رئيسيين.

ويتعلق الأمر، بحسب السيد بوريطة، بجمع الأدلة التي تم الحصول عليها في ساحة المعركة وحمايتها، بالإضافة إلى الحاجة إلى أمن حدودي شامل.

وحذر الوزير من أنه على الرغم من أن تنظيم “داعش” فقد السيطرة على معاقله في الشرق الأوسط، إلا أنه مازال يطمح إلى تجديد نفسه دوما من خلال حشد المزيد من الدعم والأموال والمقاتلين، خاصة في مناطق أخرى عبر العالم.

ولاحظ في هذا السياق، أن إفريقيا أضحت تمثل هدفا ومحط تركيز بالنسبة لداعش، موضحا أنه منذ الاجتماع الأخير للتحالف، أصبح الوضع ينذر بالخطر وما فتئ يتدهور في القارة حيث ينتشر التهديد الإرهابي الذي وصل في الوقت الحالي إلى الجزء الجنوبي من القارة.

وذكر الوزير بأن عام 2020 كان الأكثر دموية في منطقة الساحل بما مجموعه 4250 قتيل، بزيادة نسبتها 60 في المائة، مقارنة بعام 2019، مضيفا أن معظم الضحايا من المدنيين (59 في المائة).

وأشار أيضا إلى أن قطع أسلحة صغيرة وأسلحة خفيفة تستخدم في 70 في المائة من الهجمات، في حين تمثل العبوات الناسفة التقليدية 30 في المائة.

وحذر السيد بوريطة من أن تنظيم داعش بصدد تعزيز وجوده في إفريقيا من خلال تعاون أقوى مع جماعات إرهابية أخرى وشبكات إجرامية، مشيرا إلى أن عددا متزايدا من الجماعات تبايع تنظيم داعش. وأضاف أن هذه التنظيمات تسيطر على مناطق مع القيام بتجنيد عناصر من صفوف الجماعات الانفصالية المسلحة واللاجئين الذين يوجدون في وضعية هشة.

ولاحظ الوزير في السياق ذاته، أن الهجمات تتم بشكل أكثر تطورا مع نقل المهارات والخبرة من داعش إلى جماعات إرهابية محلية، فضلا عن استخدام تكنولوجيات جديدة، بما في ذلك الطائرات المسيرة “درون” في عمليات الاستطلاع.

كما أعرب السيد بوريطة عن تشكرات المغرب لبلجيكا والولايات المتحدة على هذا الاجتماع الذي يأتي في الوقت المناسب، مضيفا أن الوضع الوبائي، الذي يستأثر باهتمام وجهود العالم، “ينبغي ألا يصرف انتباهنا عن التهديد الخطير الذي مازال يشكله تنظيم داعش على السلم والأمن الدوليين”.

وتجدر الإشارة إلى أن التحالف الدولي ضد داعش الذي تأسس في شتنبر 2014 بمبادرة من الولايات المتحدة ودول الخليج وتركيا ومصر، أصبح يضم حاليا 83 شريكا بعد انضمام موريتانيا إليه في عام 2020.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: