أخر أخبار

ico البرلمان المغربي والفرنسي يحييان التعاون والتنسيق بين المغرب وفرنسا في مكافحة الارهاب ico رئيسا المؤسستين التشريعيتين بالجمهورية الفرنسية يعيدان التأكيد على موقف فرنسا الثابت من قضية الوحدة الترابية للمملكة ico البرلمانان المغربي والفرنسي يؤكدان ان ” إعلان الشراكة الاستثنائية الوطيدة” الموقعة بين البلدين تكتسي طابعا استراتيجيا وتفتح آفاقا أوسع للعلاقات الثنائية ico المشاركون في المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي الخامس يثمنون ما ينجزه المغرب وفرنسا في مجال حماية البيئة والطاقات المتجددة والانتقال الطاقي والاقتصاد الأخضر ico رؤساء وممثلو المؤسسات التشريعية في المغرب وفرنسا يؤكدون عزمهم على مواصلة الشراكة والتعاون بين برلماني البلدين ico الرباط تحتضن قادة البرلمان الفرنسي في زيارة رسمية لتعزيز الشراكة المغربية-الفرنسية ico إقليم سيدي قاسم | لجنة مختلطة تقيّم الأوضاع بعد الفيضانات ico حين يُعاقَب المنظِّم وتُبرَّأ الفوضى… كاف تُصدر قراراتها المثيرة والكرة الآن في ملعب الجامعة المغربية ico البرلمان المغربي ينظم أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي يومي 29 و30 يناير 2026 ico بلاغ من الديوان الملكي:

الطريق السيار فاس- طنجة عبر وزان: من العزلة إلى ركاب التنمية

23 أبريل 2025
A+
A-

صوت الأمة: عبد الإله كبريتي
في خطوة تحمل بين جنباتها بشائر النماء، وأصداء الرخاء، أطلق المغرب مشروع الطريق السيار الجديد الرابط بين فاس وطنجة، مرورا بعروس جبالة وزّان، ليشكل بذلك حلقة وصل بين المجد العريق في فاس، وأفق الانفتاح في طنجة. هذا المشروع، الذي يمتد على طول 252 كيلومترا، ليس مجرد إسفلت يعبُر الجغرافيا، بل هو حلم يمشي على الأرض نحو غدٍ أكثر ازدهاراً.
لقد كانت مناطق مثل وزان وجرف الملحة، إلى عهد قريب، تشكو من العزلة وتئن تحت وطأة التهميش. لكن اليوم، ومع هذا الطريق الجديد، ستنتقل هذه المدن من هامش الخريطة إلى قلب التنمية. فالطريق السيار ليس فقط وسيلة نقل، بل وسيلة نهوض، وجسر عبور نحو الفرص والآفاق.

وسيقلص هذا الطريق مدة السفر من أربع ساعات ونصف إلى ساعتين وعشرين دقيقة، لكنّه سيُوسّع نطاق التواصل بين الشمال والداخل، ويُعمّق روابط الوطن الواحد. تقليص الزمن هنا ليس مجرد أرقام، بل هو استثمار في الوقت، وكرامة للمسافر، ودفعة قوية لعجلة الاقتصاد.
جدير بالذكر أن هذا المشروع يأتي في إطار رؤية المغرب 2030، تلك الرؤية التي لا تكتفي برسم الطموحات، بل تجعلها واقعا ينبض على الأرض. فبين الحرف الأول من اسم فاس، والنقطة الأخيرة في طنجة، سيمتد هذا الطريق كقصيدة وطنية كتبتها الإرادة، وخطّتها التنمية، وتغنّى بها المواطن.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: