أخر أخبار

ico البرلمان المغربي والفرنسي يحييان التعاون والتنسيق بين المغرب وفرنسا في مكافحة الارهاب ico رئيسا المؤسستين التشريعيتين بالجمهورية الفرنسية يعيدان التأكيد على موقف فرنسا الثابت من قضية الوحدة الترابية للمملكة ico البرلمانان المغربي والفرنسي يؤكدان ان ” إعلان الشراكة الاستثنائية الوطيدة” الموقعة بين البلدين تكتسي طابعا استراتيجيا وتفتح آفاقا أوسع للعلاقات الثنائية ico المشاركون في المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي الخامس يثمنون ما ينجزه المغرب وفرنسا في مجال حماية البيئة والطاقات المتجددة والانتقال الطاقي والاقتصاد الأخضر ico رؤساء وممثلو المؤسسات التشريعية في المغرب وفرنسا يؤكدون عزمهم على مواصلة الشراكة والتعاون بين برلماني البلدين ico الرباط تحتضن قادة البرلمان الفرنسي في زيارة رسمية لتعزيز الشراكة المغربية-الفرنسية ico إقليم سيدي قاسم | لجنة مختلطة تقيّم الأوضاع بعد الفيضانات ico حين يُعاقَب المنظِّم وتُبرَّأ الفوضى… كاف تُصدر قراراتها المثيرة والكرة الآن في ملعب الجامعة المغربية ico البرلمان المغربي ينظم أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي يومي 29 و30 يناير 2026 ico بلاغ من الديوان الملكي:

المغرب يستورد 58.5 مليون قنطار من القمح سنة 2024

23 أبريل 2025
A+
A-

صوت الأمة:

في عامٍ جفّ فيه الزرع وخاب فيه الرجاء من السحب، اضطر المغرب إلى فتح أبواب موانئه على مصراعيها، مستورداً ما يسد به رمق حقوله ومخازنه من القمح، بعد موسم فلاحي قاسٍ تميز بشُحّ الأمطار وشدة الجفاف.

فقد بلغت واردات المملكة من القمح خلال سنة 2024 ما مجموعه 58.5 مليون قنطار، في رقمٍ يعكس عمق التحديات التي تواجهها الفلاحة الوطنية في ظل التغيرات المناخية وتقلبات الطقس.

وكان القمح الطري سيد الحبوب المستوردة، إذ شكّل ما مجموعه 48 مليون قنطار، في مشهد يعبّر عن حاجة السوق الداخلية الملحة إلى هذا النوع الحيوي من الحبوب.

وتصدّرت فرنسا قائمة المزودين بـ20 مليون قنطار، في شراكة قديمة تتجدد كلما ضاق الخناق، تلتها روسيا بـ10 ملايين قنطار، ثم ألمانيا بـ5.7 ملايين قنطار، بينما حجزت أوكرانيا ورومانيا مقعديهما في القائمة بـ2.7 و2.6 مليون قنطار على التوالي.

أما القمح الصلب، فكان له نصيب الأسد من الحنين إلى كندا، التي زودت المغرب بـ9.6 ملايين قنطار، تلتها فرنسا بـ700 ألف قنطار، ثم الولايات المتحدة الأمريكية بـ150 ألف قنطار، في دلالة على تنوع الشركاء وتعدد السبل التي يسلكها المغرب لضمان أمنه الغذائي.

هكذا، وفي زمنٍ تراجعت فيه السنابل وانحنت فيه السواقي، اختار المغرب أن يمدّ يده للأسواق الدولية، ليضمن خبزه اليومي، ويحفظ استقرار مائدته الوطنية، في انتظار أن تُفرج السماء وتعود الأرض خضراء كما عهدها الفلاحون.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: