أخر أخبار

ico البرلمان المغربي والفرنسي يحييان التعاون والتنسيق بين المغرب وفرنسا في مكافحة الارهاب ico رئيسا المؤسستين التشريعيتين بالجمهورية الفرنسية يعيدان التأكيد على موقف فرنسا الثابت من قضية الوحدة الترابية للمملكة ico البرلمانان المغربي والفرنسي يؤكدان ان ” إعلان الشراكة الاستثنائية الوطيدة” الموقعة بين البلدين تكتسي طابعا استراتيجيا وتفتح آفاقا أوسع للعلاقات الثنائية ico المشاركون في المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي الخامس يثمنون ما ينجزه المغرب وفرنسا في مجال حماية البيئة والطاقات المتجددة والانتقال الطاقي والاقتصاد الأخضر ico رؤساء وممثلو المؤسسات التشريعية في المغرب وفرنسا يؤكدون عزمهم على مواصلة الشراكة والتعاون بين برلماني البلدين ico الرباط تحتضن قادة البرلمان الفرنسي في زيارة رسمية لتعزيز الشراكة المغربية-الفرنسية ico إقليم سيدي قاسم | لجنة مختلطة تقيّم الأوضاع بعد الفيضانات ico حين يُعاقَب المنظِّم وتُبرَّأ الفوضى… كاف تُصدر قراراتها المثيرة والكرة الآن في ملعب الجامعة المغربية ico البرلمان المغربي ينظم أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي يومي 29 و30 يناير 2026 ico بلاغ من الديوان الملكي:

فاس: انهيار عمارة يودي بحياة ستة أشخاص.

9 مايو 2025
A+
A-

صوت الأمة: المصطفى دراݣي

في مشهد خيّم عليه الأسى، وتكسّرت فيه القلوب كما تكسّرت الحجارة، استيقظ الحي الحسني بمدينة فاس، في الساعات الأولى من فجر الجمعة 9 ماي 2025، على فاجعة دامية تمزق نياط القلب، بعدما هوى مبنى سكني مكوّن من أربعة طوابق كأوراق خريف ذوت تحت هبوب الرياح، مخلفًا ستة أرواح أزهقت، وسبعة جرحى تتفاوت خطورة إصاباتهم.

وقد وقعت هذه الكارثة المفجعة بينما كانت الأنفاس نائمة، والأعين غافية، والأحلام تحلّق في سماء الأمان، لتتحوّل فجأة إلى كابوس مرعب سكن جدران العمارة وأرواح ساكنيها. فبلمح البصر، تحوّلت الأعشاش الدافئة إلى قبور من أنقاض، تئن تحتها الأرواح وتصمت فيها الآهات.

رجال الوقاية المدنية، يساندهم سكان الحي الأوفياء، خاضوا سباقًا مريرًا مع الزمن، بأيادٍ تحفر الأمل من بين الركام، وقلوبٍ تخفق بالخوف والرجاء، علّهم يجدون ناجين تحت الأنقاض، أو يُسعفون من لا يزال يتشبث بخيط الحياة.

من جهة أخرى، أكدت مصادر طبية من المستشفى الجهوي الغساني أن عدد الضحايا قد يرتفع، وهو ما زاد من حدة التوتر في صفوف السكان، خاصة أن عددا من الأبنية المجاورة أضحت تُنذر بالخطر، ما دفع ببعض الأسر إلى مغادرة منازلها، في مشهد يعكس حجم الرعب الذي دبّ في النفوس.

وتجاوبًا مع حجم المأساة، فتحت السلطات المحلية تحقيقًا عاجلاً، للوقوف على أسباب هذا الانهيار المأساوي، فيما لا تزال آليات الإنقاذ تواصل عملها وسط صمت ثقيل، لا يقطعه سوى صدى الحزن، وهمسات الدعاء، وصرخات الفقد.

فاس، اليوم، لا تبكي عمارة سقطت، بل تبكي أحلامًا دُفنت، وأرواحًا فارقت، وأمنًا تزلزل. رحم الله الضحايا، وألهم ذويهم الصبر والسلوان، وحمى الله ساكنة العاصمة الروحية من كل مكروه.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: