أخر أخبار

ico البرلمان المغربي والفرنسي يحييان التعاون والتنسيق بين المغرب وفرنسا في مكافحة الارهاب ico رئيسا المؤسستين التشريعيتين بالجمهورية الفرنسية يعيدان التأكيد على موقف فرنسا الثابت من قضية الوحدة الترابية للمملكة ico البرلمانان المغربي والفرنسي يؤكدان ان ” إعلان الشراكة الاستثنائية الوطيدة” الموقعة بين البلدين تكتسي طابعا استراتيجيا وتفتح آفاقا أوسع للعلاقات الثنائية ico المشاركون في المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي الخامس يثمنون ما ينجزه المغرب وفرنسا في مجال حماية البيئة والطاقات المتجددة والانتقال الطاقي والاقتصاد الأخضر ico رؤساء وممثلو المؤسسات التشريعية في المغرب وفرنسا يؤكدون عزمهم على مواصلة الشراكة والتعاون بين برلماني البلدين ico الرباط تحتضن قادة البرلمان الفرنسي في زيارة رسمية لتعزيز الشراكة المغربية-الفرنسية ico إقليم سيدي قاسم | لجنة مختلطة تقيّم الأوضاع بعد الفيضانات ico حين يُعاقَب المنظِّم وتُبرَّأ الفوضى… كاف تُصدر قراراتها المثيرة والكرة الآن في ملعب الجامعة المغربية ico البرلمان المغربي ينظم أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي يومي 29 و30 يناير 2026 ico بلاغ من الديوان الملكي:

حد السوالم: تنامي ظاهرة سرقة بالوعات الصرف الصحي

16 مايو 2025
A+
A-

صوت الأمة : المصطفى دراݣي

تطفو على السطح بمدينة حد السوالم ظاهرة مشينة، تسيء إلى الذوق العام وتغضب الخالق والمخلوف معًا،يتعلق الأمر هذه المرة بسرقة أغطية البالوعات في وضح النهار، وتحت جنح الليل، بلا وازع أو خوف من عقاب. فهل أصبح الاسترزاق المقيت مبررًا لإزهاق الأرواح وتعريض المارة والسائقين للهلاك؟
إنه مشهد يتكرر في أكثر من حي(قطب العمران نموذجا)، وكأننا أمام عصابات لا تعبأ بخطر داهم ولا تخشى مساءلة قادمة. تُنتزع الأغطية المعدنية، وتُترك الفوهات فاغرة أفواهها، كأنها أفخاخ منصوبة لأقدام الأبرياء، وكم من راجل تعثر، وكم من طفل سقط، وكم من دراجة أو سيارة وقعت ضحية هذا الإهمال الجسيم.


ولا تقف الجريمة عند حدود الأرواح المهددة، بل تتعداها إلى البنية التحتية المنهكة أصلا، إذ تُترك قنوات الصرف الصحي بلا حماية، فتصير مكبًا للأتربة والأزبال، مما يسد مجاريها، ويغلق مسالكها، فيتحول الشتاء إلى كابوس من المستنقعات .
إن محاربة هذه الظاهرة لا تتطلب فقط تشديد المراقبة والزجر، بل تقتضي أيضًا ترسيخ الوعي، وتفعيل الحس المدني، وتحريك الضمائر الراكدة،وأرى ان هذا دور جمعيات المجتمع المدني.
فحماية الأرواح والممتلكات مسؤولية مشتركة، تبدأ من البيت مرورا بالجمعيات المدنية وتنتهي عند بوابة المسؤولين. فلا تنمية بلا أمان، ولا حضارة بلا نظام، ولا مستقبل لمدينة تُسرق بالوعاتها ويُسكت عن سارقيها.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: