أخر أخبار

ico البرلمان المغربي والفرنسي يحييان التعاون والتنسيق بين المغرب وفرنسا في مكافحة الارهاب ico رئيسا المؤسستين التشريعيتين بالجمهورية الفرنسية يعيدان التأكيد على موقف فرنسا الثابت من قضية الوحدة الترابية للمملكة ico البرلمانان المغربي والفرنسي يؤكدان ان ” إعلان الشراكة الاستثنائية الوطيدة” الموقعة بين البلدين تكتسي طابعا استراتيجيا وتفتح آفاقا أوسع للعلاقات الثنائية ico المشاركون في المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي الخامس يثمنون ما ينجزه المغرب وفرنسا في مجال حماية البيئة والطاقات المتجددة والانتقال الطاقي والاقتصاد الأخضر ico رؤساء وممثلو المؤسسات التشريعية في المغرب وفرنسا يؤكدون عزمهم على مواصلة الشراكة والتعاون بين برلماني البلدين ico الرباط تحتضن قادة البرلمان الفرنسي في زيارة رسمية لتعزيز الشراكة المغربية-الفرنسية ico إقليم سيدي قاسم | لجنة مختلطة تقيّم الأوضاع بعد الفيضانات ico حين يُعاقَب المنظِّم وتُبرَّأ الفوضى… كاف تُصدر قراراتها المثيرة والكرة الآن في ملعب الجامعة المغربية ico البرلمان المغربي ينظم أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي يومي 29 و30 يناير 2026 ico بلاغ من الديوان الملكي:

ولي العهدالأمير مولاي الحسن ينال الماستر في العلاقات الدولية

19 مايو 2025
A+
A-

صوت الأمة: المصطفى دراݣي

في لحظة مشرقة من مسيرة الوطن، وبعبق الفخر الذي يعم أرجاء المملكة، نستقبل بكل اعتزاز نبأ حصول صاحب السمو الملكي، الأمير الجليل مولاي الحسن، على درجة الماستر في العلاقات الدولية، وهو تتويج يزهر في بستان المجد، ويعكس رؤية ملكية راشدة في إعداد قادة الغد على أسس العلم والحكمة والانفتاح.

ففي ظل قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، التي تؤمن بأن البناء الحقيقي للأوطان لا يكون إلا بالعلم، يتجلى هذا التميز الأكاديمي لسمو الأمير مولاي الحسن كخطوة راسخة في مسار إعداد أمير شاب، يحمل مشعل التحديث، ويجسد طموحات أمة تتوق إلى غد مشرق ومستقبل واعد.

إن نيل سموه لهذه الدرجة الرفيعة من مؤسسة أكاديمية مرموقة، وفي مجال العلاقات الدولية الذي يعد نبض السياسات العالمية، لهو رسالة بليغة في زمن التحولات، ودلالة قوية على وعي ملكي بأن القيادة الناجحة تتأسس على العلم كما تتوشح بالقيم. فأميرنا اليوم، وهو يخطو بثقة نحو المستقبل، يجمع بين جلال النسب وجمال الفكر، وبين شرف الدماء وسمو الأداء.

وما أجمل أن يتعانق في هذا الحدث بهاء الإنجاز العلمي مع بريق الأمل الوطني؛ حيث يرى الشعب المغربي في سمو الأمير قدوة للجيل الجديد، يجسد التوازن بين الأصالة والمعاصرة، وبين الجذور الراسخة والطموحات الشامخة.

هي لحظة فخر واعتزاز لكل مغربي ومغربية، لحظة تزدان فيها سماء الوطن بنجم جديد من نجوم التميز، وتغرد فيها قلوبنا بأنشودة الوفاء:
“دمت يا مولاي ذخراً للوطن، وزهراً في روض الزمن، ومثلاً يُحتذى في ميادين الفكر والسعي والعطاء.”

فألف مبارك لصاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن هذا التتويج العلمي الرفيع، وكل التمنيات لسموه بمزيد من التألق، في درب تخطه العزيمة، وتزينه الكفاءة، وتباركه دعوات شعب وفيّ، يرى فيكم – مولاي – مستقبل الوطن المشرق، ورمز الاستمرارية والبناء.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: