أخر أخبار

ico البرلمان المغربي والفرنسي يحييان التعاون والتنسيق بين المغرب وفرنسا في مكافحة الارهاب ico رئيسا المؤسستين التشريعيتين بالجمهورية الفرنسية يعيدان التأكيد على موقف فرنسا الثابت من قضية الوحدة الترابية للمملكة ico البرلمانان المغربي والفرنسي يؤكدان ان ” إعلان الشراكة الاستثنائية الوطيدة” الموقعة بين البلدين تكتسي طابعا استراتيجيا وتفتح آفاقا أوسع للعلاقات الثنائية ico المشاركون في المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي الخامس يثمنون ما ينجزه المغرب وفرنسا في مجال حماية البيئة والطاقات المتجددة والانتقال الطاقي والاقتصاد الأخضر ico رؤساء وممثلو المؤسسات التشريعية في المغرب وفرنسا يؤكدون عزمهم على مواصلة الشراكة والتعاون بين برلماني البلدين ico الرباط تحتضن قادة البرلمان الفرنسي في زيارة رسمية لتعزيز الشراكة المغربية-الفرنسية ico إقليم سيدي قاسم | لجنة مختلطة تقيّم الأوضاع بعد الفيضانات ico حين يُعاقَب المنظِّم وتُبرَّأ الفوضى… كاف تُصدر قراراتها المثيرة والكرة الآن في ملعب الجامعة المغربية ico البرلمان المغربي ينظم أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي يومي 29 و30 يناير 2026 ico بلاغ من الديوان الملكي:

مجلس المنافسة يصدر بلاغا عن شركة “غلوفو” لتوصيل الوجبات

30 مايو 2025
A+
A-

صوت الأمة: متابعة

في زمنٍ تُقاس فيه السيادةُ الرقميةُ بحجم السيطرة على الأسواق، تتعالى الأصوات من قلب المطاعم المكلومة، لتكشف أن “الزعامة” التي تتغنى بها شركة غلوفو في مجال توصيل الوجبات، قد تكون زعامةً مزيفة، تنوء بحملها قطاعاتٌ اقتصادية بأكملها.

فقد أكد مجلس المنافسة، في بلاغ صدر اليوم الخميس، توصله إلى حججٍ وقرائنَ دامغة تفيد ارتكاب الشركة لممارساتٍ منافية لقواعد المنافسة، تمثلت في استغلالٍ تعسفيٍ لموقعها المهيمن، وفرض أسعارٍ منخفضة على نحوٍ غير مشروع، إضافةً إلى استغلال شركائها من المطاعم في حالة تبعيةٍ اقتصادية تخنق أنفاسهم.

وكان المجلس قد بادر بفتح تحقيق رسمي في فبراير الماضي، خلُص إلى ما يؤكد صحة الشكاوى التي تعالت في الآونة الأخيرة، خصوصًا من قبل المهنيين الغارقين في بحر العمولات المجحفة، والمحرومين من أبسط حقوق الشراكة العادلة، في ظل نظامٍ وصفته رئيسة الفيدرالية الوطنية للمطاعم المصنفة، إيمان الرميلي، بأنه “يغتال الطموح ويصادر الأمل”.

الرميلي لم تتردد في قرع ناقوس الخطر، مشيرةً إلى أن المطاعم اليوم، وإن كانت تُقدّم النكهةَ والجهد، فإنها تُحاصر بمنصةٍ تسد عنها الأفق، وتحتكر عنها الزبائن، ولا تمنحها من الرؤية إلا ما يوافق حملاتها الدعائية.

هكذا إذًا، في ظل سيادةٍ تُشبه القيد أكثر مما تُشبه القيادة، يصبح المنافسة شعارًا والاحتكار واقعًا، وتظل أصوات العاملين في القطاع تصدح بنداءٍ واحد: “حرروا السوق.. كي تنتعش المطاعم”.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: