أخر أخبار

ico البرلمان المغربي والفرنسي يحييان التعاون والتنسيق بين المغرب وفرنسا في مكافحة الارهاب ico رئيسا المؤسستين التشريعيتين بالجمهورية الفرنسية يعيدان التأكيد على موقف فرنسا الثابت من قضية الوحدة الترابية للمملكة ico البرلمانان المغربي والفرنسي يؤكدان ان ” إعلان الشراكة الاستثنائية الوطيدة” الموقعة بين البلدين تكتسي طابعا استراتيجيا وتفتح آفاقا أوسع للعلاقات الثنائية ico المشاركون في المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي الخامس يثمنون ما ينجزه المغرب وفرنسا في مجال حماية البيئة والطاقات المتجددة والانتقال الطاقي والاقتصاد الأخضر ico رؤساء وممثلو المؤسسات التشريعية في المغرب وفرنسا يؤكدون عزمهم على مواصلة الشراكة والتعاون بين برلماني البلدين ico الرباط تحتضن قادة البرلمان الفرنسي في زيارة رسمية لتعزيز الشراكة المغربية-الفرنسية ico إقليم سيدي قاسم | لجنة مختلطة تقيّم الأوضاع بعد الفيضانات ico حين يُعاقَب المنظِّم وتُبرَّأ الفوضى… كاف تُصدر قراراتها المثيرة والكرة الآن في ملعب الجامعة المغربية ico البرلمان المغربي ينظم أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي يومي 29 و30 يناير 2026 ico بلاغ من الديوان الملكي:

ساكنة أربعاء عياشة تُناشد رفع الغموض عن مصير أراضيها

29 يونيو 2025
A+
A-

صوت الأمة: هيئة التحرير

مرّت سنتان كاملتان كمرور السحاب، منذ أن طُوِيَ ملف إحصاء أراضي الساكنة بجماعة أربعاء عياشة التابعة لإقليم العرائش، في سياق التحضير لمشروع سدّ يحمل اسم المنطقة ذاتها، دون أن يلوح في الأفق ضوء يُنهي حالة الترقب، أو يُبدّد ضبابية المصير.

ففي الخامس عشر من يونيو 2023، جرى الإحصاء الرسمي للأراضي التي ستطالها تأثيرات المشروع المرتقب، ومنذ ذلك التاريخ، دخلت عشرات الأسر في دوّامة من الانتظار، علّها تتوصل بخبر يُطمئنها أو قرار يضع حدًّا لحيرتها. غير أن الصمت المطبق ظل سيّد الموقف، حيث غابت البلاغات، واندثرت التوضيحات، واحتجبت البيانات الرسمية، وكأن الأرض ابتلعت الحقيقة.

لقد أُجبر عدد من الفلاحين على توقيف أنشطتهم الزراعية، مُضحّين بمورد عيشهم الوحيد، منتظرين “فرجا مؤجلا”، في حين أصبح بعضهم يعاني العطالة والتهميش، وقد توغّل فيهم شعور بالخذلان، بعدما أودعوا ثقتهم في المؤسسات التي وعدتهم بالإنصاف. ومما زاد الطين بلّة، أنّ التواصل مع الجهات المعنية بات شبه معدوم، لا أبواب مفتوحة، ولا هواتف تُجاب، ولا رسائل تُجابَه برد.

ووسط هذا الصمت الرسمي، تتصاعد أصوات الغضب الشعبي، حيث عبّرت الساكنة المتضررة، عبر منابر الإعلام الوطني، عن قلقها العميق واستيائها العارم من حالة “اللاقرار” التي تلفّ مستقبل أراضيهم. وهم يناشدون المسؤولين المعنيين الإفصاح عن مستجدات المشروع، وإزالة اللبس المحيط بمراحله، سواء تعلق الأمر بقرارات التعويض، أو بإمكانية استرجاع الأراضي، أو حتى بإلغاء المشروع إن كان ذلك واردا.

فالساكنة لا تطلب المستحيل، بل تنتظر جوابا يُعيد إليها الثقة، ويُنهي زمن الانتظار العقيم. إنهم لا يريدون وعودًا معلّقة في الهواء، بل قرارات ملموسة تعيد للحياة في المنطقة نبضها، وللساكنة كرامتها.

وفي انتظار أن تتكلم الجهات المختصة، يبقى السؤال معلقًا في سماء أربعاء عياشة: هل يُعقل أن تُحجز أرزاق الناس، ثم يُتركوا في مهبّ النسيان؟

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: