أخر أخبار

ico البرلمان المغربي والفرنسي يحييان التعاون والتنسيق بين المغرب وفرنسا في مكافحة الارهاب ico رئيسا المؤسستين التشريعيتين بالجمهورية الفرنسية يعيدان التأكيد على موقف فرنسا الثابت من قضية الوحدة الترابية للمملكة ico البرلمانان المغربي والفرنسي يؤكدان ان ” إعلان الشراكة الاستثنائية الوطيدة” الموقعة بين البلدين تكتسي طابعا استراتيجيا وتفتح آفاقا أوسع للعلاقات الثنائية ico المشاركون في المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي الخامس يثمنون ما ينجزه المغرب وفرنسا في مجال حماية البيئة والطاقات المتجددة والانتقال الطاقي والاقتصاد الأخضر ico رؤساء وممثلو المؤسسات التشريعية في المغرب وفرنسا يؤكدون عزمهم على مواصلة الشراكة والتعاون بين برلماني البلدين ico الرباط تحتضن قادة البرلمان الفرنسي في زيارة رسمية لتعزيز الشراكة المغربية-الفرنسية ico إقليم سيدي قاسم | لجنة مختلطة تقيّم الأوضاع بعد الفيضانات ico حين يُعاقَب المنظِّم وتُبرَّأ الفوضى… كاف تُصدر قراراتها المثيرة والكرة الآن في ملعب الجامعة المغربية ico البرلمان المغربي ينظم أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي يومي 29 و30 يناير 2026 ico بلاغ من الديوان الملكي:

مجمع الخميسات الزراعي يُتوَّج ضمن أفضل المواقع الأثرية لعام 2024

25 يوليو 2025
A+
A-

صوت الأمة: هيئة التحرير

صنّفت مجلة “الشرق الأدنى القديم اليوم”، الصادرة عن جامعة ستيلينبوش الجنوب إفريقية، المجمع الزراعي بإقليم الخميسات ضمن أفضل عشرة مواقع أثرية لسنة 2024 على مستوى إفريقيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط. وهو إنجازٌ أثري ومعرفي يضع المغرب مجدّدا في مصاف الأمم التي تحتضن عبق التاريخ وتُحيي إرث الإنسان الأول.

فبجوار قرية وادي بهت، القابعة في حضن طبيعة فاتنة قرب مدينة الخميسات، تَكشَّف النقاب عن مجمع زراعي هو الأضخم والأقدم من نوعه خارج وادي النيل، ويُؤرخ للفترة الممتدة بين 3400 و2900 سنة قبل الميلاد. هناك، حيث تعانق الأرض السماء، وتحتشد الذاكرة بالصمت المدفون، خرجت إلى النور شواهد حضارة ضاربة في أعماق الزمن، تؤكد أن المغرب لم يكن يوما هامشا في سجل الحضارات، بل قلبا نابضا في خارطة الإنسان القديم.

هذا المجمع، الذي استوقف أنظار الباحثين وأدهش علماء الآثار، يشكل تحفة فكرية ومعمارية، ودليلا على تطور ملحوظ في الأنشطة الزراعية والتنظيم المجتمعي في عصور ما قبل التاريخ. وقد أجمعت المجلة على أن الموقع يكشف عن براعة مغربية فذّة في تدبير الموارد المائية، واستغلال الأرض، وتشكيل نُظُم زراعية متقدمة تُضاهي في قيمتها ما تم توثيقه في مناطق شرق المتوسط ووادي الرافدين.

ليس من قبيل المصادفة أن يُتوَّج هذا الكشف من بين عشرات الاكتشافات، فالموقع ينسج خيوط الماضي بالحاضر، ويُعيد كتابة التاريخ من زاويةٍ مغربية صرفة، تُعيد الاعتبار لأرض ظلت تحضن سرّها بوفاء، وتنتظر من يُزيح عنها غبار النسيان.

وفي هذا الصدد، اعتبر باحثون أن هذا التصنيف يُعدّ شهادة دولية تُكرّس ريادة المغرب في المجال الأركيولوجي، وتُبرز غنى أراضيه، وتنوع حضاراته التي تناوبت عليها الشعوب وتركت بصماتها شاهدة على مجدٍ لا يُمحى.

وما بين الحجر والتراب، تهمس الأرض بروايات الأجداد، وتنبض بالحياة من جديد، لتُعلِن للعالم أن المغرب لم يكن فقط ممرا للحضارات، بل صانعا لها، ومنارة تشعّ في ذاكرة الزمان.

إنها لحظة اعتزازٍ علمي، ولحظة وفاء لتاريخ ينهض من الركام، شاهدا على أن ما تخفيه الأرض المغربية، لا يقل شأنا عمّا ترويه أعظم المتاحف.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: