أخر أخبار

ico البرلمان المغربي والفرنسي يحييان التعاون والتنسيق بين المغرب وفرنسا في مكافحة الارهاب ico رئيسا المؤسستين التشريعيتين بالجمهورية الفرنسية يعيدان التأكيد على موقف فرنسا الثابت من قضية الوحدة الترابية للمملكة ico البرلمانان المغربي والفرنسي يؤكدان ان ” إعلان الشراكة الاستثنائية الوطيدة” الموقعة بين البلدين تكتسي طابعا استراتيجيا وتفتح آفاقا أوسع للعلاقات الثنائية ico المشاركون في المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي الخامس يثمنون ما ينجزه المغرب وفرنسا في مجال حماية البيئة والطاقات المتجددة والانتقال الطاقي والاقتصاد الأخضر ico رؤساء وممثلو المؤسسات التشريعية في المغرب وفرنسا يؤكدون عزمهم على مواصلة الشراكة والتعاون بين برلماني البلدين ico الرباط تحتضن قادة البرلمان الفرنسي في زيارة رسمية لتعزيز الشراكة المغربية-الفرنسية ico إقليم سيدي قاسم | لجنة مختلطة تقيّم الأوضاع بعد الفيضانات ico حين يُعاقَب المنظِّم وتُبرَّأ الفوضى… كاف تُصدر قراراتها المثيرة والكرة الآن في ملعب الجامعة المغربية ico البرلمان المغربي ينظم أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي يومي 29 و30 يناير 2026 ico بلاغ من الديوان الملكي:

ضباط أحمد المنصور الذهبي : أبناء وطن لا يرضى بالركون

1 أغسطس 2025
A+
A-

صوت الأمة : المصطفى دراݣي

أعلن صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، عن تسمية فوج الضباط المتخرجين لسنة 2025 باسم “فوج أحمد المنصور الذهبي”، خلال حفل الولاء المهيب بمدينة تطوان.

فما أشبه اليوم بالأمس، وما أبهى الحاضر حين يُستضاء بسنا المجد، ويُستمد من شعاع الماضي شعلة المستقبل.

إن أحمد المنصور الذهبي، السلطان السعدي الذي خلّد التاريخ اسمه بمداد النصر والعز، لم يكن مجرد حاكم، بل كان ملحمة تمشي على الأرض، جمع بين سيف الفاتح وقلم الدبلوماسي، وبين حكمة السياسي وبأس القائد العسكري.

فالتسمية الملكية لم تأتِ عبثا، بل حملت بين طياتها بلاغة الرمز، وفصاحة الرسالة، بأن ضباط اليوم هم امتداد لأولئك الذين صنعوا الأمجاد، أبناء وطن لا يرضى بالركون، ولا يُرهبه العصف ولا الجنون.

حين نتذكر أحمد المنصور، فإننا نستحضر معركة الملوك الثلاثة، ونستعيد لحظة مجد مغربي خالص، تكسّرت فيها سيوف الطامعين، وارتفعت فيها راية الوطن فوق كل حين. واليوم، بهذا التتويج الرمزي، يُستحضَر التاريخ لا ليُعلّق على الجدران، بل ليُغرس في القلوب، ويُروى في النفوس، وينبت وعيا والتزاما وانتماء.

المنصور لم يكن ذهبيا فقط بلقب، بل بفكر، ورؤية، واستشراف. أرسى جسور المغرب مع إفريقيا، ونسج خيوط الدبلوماسية مع الشرق والغرب، وكان يزن المواقف بميزان العقل والحنكة.

فهل هناك أبلغ من أن يُهدى هذا الاسم إلى ضباط شباب، يتأهبون لحمل الأمانة، وتشييد صرح الأمن في ظل قيادة رشيدة؟

فالتاريخ حين يُستحضر، لا يُستعاد فقط، بل يُستأنف، وتصبح كل خطوة في الحاضر امتدادا لنبض خُلِّد، وصوت لا يخفت.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: