أخر أخبار

ico البرلمان المغربي والفرنسي يحييان التعاون والتنسيق بين المغرب وفرنسا في مكافحة الارهاب ico رئيسا المؤسستين التشريعيتين بالجمهورية الفرنسية يعيدان التأكيد على موقف فرنسا الثابت من قضية الوحدة الترابية للمملكة ico البرلمانان المغربي والفرنسي يؤكدان ان ” إعلان الشراكة الاستثنائية الوطيدة” الموقعة بين البلدين تكتسي طابعا استراتيجيا وتفتح آفاقا أوسع للعلاقات الثنائية ico المشاركون في المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي الخامس يثمنون ما ينجزه المغرب وفرنسا في مجال حماية البيئة والطاقات المتجددة والانتقال الطاقي والاقتصاد الأخضر ico رؤساء وممثلو المؤسسات التشريعية في المغرب وفرنسا يؤكدون عزمهم على مواصلة الشراكة والتعاون بين برلماني البلدين ico الرباط تحتضن قادة البرلمان الفرنسي في زيارة رسمية لتعزيز الشراكة المغربية-الفرنسية ico إقليم سيدي قاسم | لجنة مختلطة تقيّم الأوضاع بعد الفيضانات ico حين يُعاقَب المنظِّم وتُبرَّأ الفوضى… كاف تُصدر قراراتها المثيرة والكرة الآن في ملعب الجامعة المغربية ico البرلمان المغربي ينظم أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي يومي 29 و30 يناير 2026 ico بلاغ من الديوان الملكي:

بين الزفزافي وأويحيى: إنسانية مغربية وانتقام جزائري

4 سبتمبر 2025
A+
A-

صوت الأمة: عرفات محسن

الموت لا يمتحن العائلات فقط، بل يمتحن الدول أيضا. كيف تتعامل السلطة مع لحظة عزاء قد تكشف جوهرها الحقيقي؟ في المغرب والجزائر، جاء الجواب مختلفا تماما.

في شتنبر 2025، رحل أحمد الزفزافي بعد صراع مع المرض. سمحت السلطات المغربية لابنه ناصر بالخروج المؤقت من السجن، لكن ليس بطريقة استعراضية. نُقل في سيارة مدنية، بلا أصفاد، محاطا برجال أمن بلباس مدني. الأهم أن ناصر لم يمنع من إلقاء كلمة أمام الحضور، في وداع مؤثر لوالده. لحظة جمعت بين صرامة الدولة ورغبتها في إظهار قدر من المرونة والإنسانية.

أما في الجزائر، فالصورة كانت على النقيض. أحمد أويحيى، رئيس الوزراء الأسبق، سمح له في يونيو 2020 بحضور جنازة شقيقه، لكن مشهد حضوره بدا أقرب إلى محاكمة علنية: مكبل اليدين، محاطا بموكب أمني صارم، وكأنه أُخرج من الزنزانة ليُعاقب أمام الكاميرات. لم يكن في الأمر عزاء بقدر ما كان استعراضًا للقبضة الحديدية.

بين المشهدين فرق جوهري: في المغرب، توظف اللحظة الإنسانية لتخفيف التوتر وخلق مسافة من الرحمة، أما في الجزائر، فتستعمل لتذكير الجميع بأن الدولة لا تعرف سوى لغة الإذلال والعقاب.

قد تغطي السياسة على التفاصيل، لكن في النهاية، الجنائز تكشف أكثر مما تخفيه البيانات الرسمية: هنا إنسانية مشروطة لكنها حاضرة، وهناك انتقام يتجاوز الموت نفسه.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: