أخر أخبار

ico البرلمان المغربي والفرنسي يحييان التعاون والتنسيق بين المغرب وفرنسا في مكافحة الارهاب ico رئيسا المؤسستين التشريعيتين بالجمهورية الفرنسية يعيدان التأكيد على موقف فرنسا الثابت من قضية الوحدة الترابية للمملكة ico البرلمانان المغربي والفرنسي يؤكدان ان ” إعلان الشراكة الاستثنائية الوطيدة” الموقعة بين البلدين تكتسي طابعا استراتيجيا وتفتح آفاقا أوسع للعلاقات الثنائية ico المشاركون في المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي الخامس يثمنون ما ينجزه المغرب وفرنسا في مجال حماية البيئة والطاقات المتجددة والانتقال الطاقي والاقتصاد الأخضر ico رؤساء وممثلو المؤسسات التشريعية في المغرب وفرنسا يؤكدون عزمهم على مواصلة الشراكة والتعاون بين برلماني البلدين ico الرباط تحتضن قادة البرلمان الفرنسي في زيارة رسمية لتعزيز الشراكة المغربية-الفرنسية ico إقليم سيدي قاسم | لجنة مختلطة تقيّم الأوضاع بعد الفيضانات ico حين يُعاقَب المنظِّم وتُبرَّأ الفوضى… كاف تُصدر قراراتها المثيرة والكرة الآن في ملعب الجامعة المغربية ico البرلمان المغربي ينظم أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي يومي 29 و30 يناير 2026 ico بلاغ من الديوان الملكي:

جيل z: الشارع يغلي والحكومة في قفص الاتهام

1 أكتوبر 2025
A+
A-

 

صوت الأمة : المصطفى دراݣي

لم يعد خافيا أن المغرب يعيش على وقع احتقان شعبي غير مسبوق، جسده خروج جيل “Z” إلى الشارع محتجا على تردي الخدمات الصحية وتدهور التعليم، وهما قطاعان يمثلان شريان الحياة لأي مجتمع. لكن المقلق حقا أن الاحتجاجات التي انطلقت بوجه سلمي تحولت إلى أعمال تخريبية في عدد من المدن، وكأن هناك من يتربص بالوطن لينقل الغضب المشروع إلى فوضى مدمرة.

الأنظار كلها تتجه الآن إلى الخطاب الملكي السامي المنتظر في افتتاح السنة التشريعية. الملك محمد السادس حفظه الله، كعادته، سيكون مطالبا بوضع اليد على الجرح، وتذكير الحكومة بأن المغرب ليس حقل تجارب ولا مسرح وعود انتخابية. فالملك هو الضامن لوحدة الوطن واستمراره، وإذا كان الشارع يغلي، فإن الحكومة هي التي تركت القدر يفور بلا غطاء.

حكومة أخنوش اليوم في قفص الاتهام، محاصرة بانتقادات الداخل وبتشفي الخصوم في الخارج. هي حكومة ولدت من رحم وعود كبرى، لكنها لم تطعم الشعب سوى سرابا، فخسرت رصيد الثقة قبل أن تكمل ولايتها. والسؤال: هل ستنجو من عاصفة الغضب، أم أن الخطاب الملكي السامي سيحسم الأمر ويضعها أمام ساعة الحقيقة؟

أما ما يثير الريبة فهو تسلل عناصر غريبة إلى صفوف المحتجين، تحوّل الشعار الإصلاحي إلى مشهد تخريبي، وكأن أيادي خفية تسعى لتأليب الداخل وتغذية الفوضى. واللافت أن بعض دول الجوار تتلذذ بالمشهد، تترقب وتصفق، متمنية سقوط العرش العلوي (المخزن). لكنهم يجهلون أو يتجاهلون أن المغاربة قد يختلفون مع حكومتهم، لكنهم لا يختلفون على ملكهم، وقد ينتقدون التدبير، لكنهم لا يفرطون في استقرار دولتهم.

إن المغرب يقف اليوم عند مفترق طرق: إما أن تكون الأزمة وقودا للإصلاح الجاد، أو تتحول إلى كرة نار تحرق الثقة وتنسف الاستقرار. والملك نصره الله، بخطابه المرتقب، يملك كلمة الفصل، لتصحيح المسار وتذكير الجميع أن الشرعية لا تمنح بالانتخابات وحدها، بل تصان بالفعل والإنجاز.

الشارع قال كلمته، والكرة الآن في ملعب الحكومة وأحزابها السياسية، فإما أن تنصت، أو تخاطر.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: