أخر أخبار

ico البرلمان المغربي والفرنسي يحييان التعاون والتنسيق بين المغرب وفرنسا في مكافحة الارهاب ico رئيسا المؤسستين التشريعيتين بالجمهورية الفرنسية يعيدان التأكيد على موقف فرنسا الثابت من قضية الوحدة الترابية للمملكة ico البرلمانان المغربي والفرنسي يؤكدان ان ” إعلان الشراكة الاستثنائية الوطيدة” الموقعة بين البلدين تكتسي طابعا استراتيجيا وتفتح آفاقا أوسع للعلاقات الثنائية ico المشاركون في المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي الخامس يثمنون ما ينجزه المغرب وفرنسا في مجال حماية البيئة والطاقات المتجددة والانتقال الطاقي والاقتصاد الأخضر ico رؤساء وممثلو المؤسسات التشريعية في المغرب وفرنسا يؤكدون عزمهم على مواصلة الشراكة والتعاون بين برلماني البلدين ico الرباط تحتضن قادة البرلمان الفرنسي في زيارة رسمية لتعزيز الشراكة المغربية-الفرنسية ico إقليم سيدي قاسم | لجنة مختلطة تقيّم الأوضاع بعد الفيضانات ico حين يُعاقَب المنظِّم وتُبرَّأ الفوضى… كاف تُصدر قراراتها المثيرة والكرة الآن في ملعب الجامعة المغربية ico البرلمان المغربي ينظم أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي يومي 29 و30 يناير 2026 ico بلاغ من الديوان الملكي:

الساعة الإضافية… قرار حكومي أم معاناة شعبية؟

26 أكتوبر 2025
A+
A-

صوت الامة  : وضاح عبد العزيز: مكناس

مرة أخرى، تعود الساعة الإضافية إلى الواجهة وتثير جدلاً واسعاً بين المواطنين الذين أصبحوا يرون فيها عبئاً يومياً أكثر من كونها إجراءً تنظيمياً. فمع حلول كل صباح، يمكن ملاحظة وجوه الأطفال المتعبة وهم يتجهون نحو مدارسهم، عيون نصف نائمة وأجساد مرهقة لم تنل قسطها الكافي من النوم، لا سيما في ظل سهرهم المتواصل أمام شاشات الهواتف، تلك التي أصبحت نعمة ونقمة في آنٍ واحد.

الساعة الإضافية، التي فُرضت على المواطنين منذ سنوات، باتت اليوم تؤرق الأسر المغربية، خاصة في صفوف التلاميذ. فكيف يمكن لتلميذٍ أن يجتهد ويُبدع داخل الفصل وهو يعاني من قلة النوم والخمول؟ وكيف يُطلب منه التركيز في الدروس وهو بالكاد يستطيع إبقاء عينيه مفتوحتين؟

ولا يتوقف تأثير هذه الساعة عند الأطفال فقط، بل يمتد ليشمل فئة الصائمين في أيام الاثنين والخميس، أو في الأيام البيض، الذين يجدون صعوبة في الصيام بسبب طول النهار وحرارة الطقس.

دراسات أوروبية عديدة تناولت آثار الساعة الإضافية، وقد خلصت معظمها إلى أنها تسبب اضطرابات نفسية وجسدية، من توتر وقلة تركيز إلى اضطراب في النوم، مما دفع بعض الدول إلى التراجع عنها والعودة إلى الساعة البيولوجية الطبيعية.

في المقابل، يرى الكثير من المواطنين أن المستفيد الأكبر من هذا القرار هم أصحاب المصالح التجارية الكبرى، بينما يدفع المواطن العادي الثمن من راحته وصحته النفسية.

وفي ظل استمرار هذا الجدل، يتساءل الناس بمرارة: إلى متى ستستمر معاناتنا مع هذه الساعة المشؤومة؟

ختاماً، يوجه المواطنون نداءً صادقاً للحكومة:

> “كفى إنهاكاً للشعب بهذه القرارات المجحفة، أرجوكم أعيدوا لنا ساعتنا الطبيعية… فالراحة النفسية أغلى من أي ربح اقتصادي.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: