أخر أخبار

ico البرلمان المغربي والفرنسي يحييان التعاون والتنسيق بين المغرب وفرنسا في مكافحة الارهاب ico رئيسا المؤسستين التشريعيتين بالجمهورية الفرنسية يعيدان التأكيد على موقف فرنسا الثابت من قضية الوحدة الترابية للمملكة ico البرلمانان المغربي والفرنسي يؤكدان ان ” إعلان الشراكة الاستثنائية الوطيدة” الموقعة بين البلدين تكتسي طابعا استراتيجيا وتفتح آفاقا أوسع للعلاقات الثنائية ico المشاركون في المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي الخامس يثمنون ما ينجزه المغرب وفرنسا في مجال حماية البيئة والطاقات المتجددة والانتقال الطاقي والاقتصاد الأخضر ico رؤساء وممثلو المؤسسات التشريعية في المغرب وفرنسا يؤكدون عزمهم على مواصلة الشراكة والتعاون بين برلماني البلدين ico الرباط تحتضن قادة البرلمان الفرنسي في زيارة رسمية لتعزيز الشراكة المغربية-الفرنسية ico إقليم سيدي قاسم | لجنة مختلطة تقيّم الأوضاع بعد الفيضانات ico حين يُعاقَب المنظِّم وتُبرَّأ الفوضى… كاف تُصدر قراراتها المثيرة والكرة الآن في ملعب الجامعة المغربية ico البرلمان المغربي ينظم أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي يومي 29 و30 يناير 2026 ico بلاغ من الديوان الملكي:

برلمانيّو مكناس… ستة مقاعد وحصيلة هزيلة: أين اختفى صوت المدينة تحت القبة؟

19 نوفمبر 2025
A+
A-

صوت الأمة: عبد العزيز وضاح مكناس

قبل يومين كتبتُ عن الأداء البرلماني لعبد الله بوانو، وكنت قد وعدت بأن أتطرق، وبالحياد نفسه، إلى باقي ممثلي الأمة عن دائرة مكناس خلال الولاية التشريعية التي تلفظ أنفاسها الأخيرة. واليوم نعود للسؤال الجوهري: ماذا قدّم برلمانيو مكناس لمدينتهم؟ وماذا فعلوا من أجل الملفات التي ينتظر المكناسيون من يدافع عنها تحت قبة البرلمان؟

حسن اليمني… حضور باهت لا يرقى لثقة الناخبين

حسن اليمني، رئيس جماعة سيدي سليمان مول الكيفان، وجد نفسه برلمانياً بعد أن تنازل عبد الواحد الأنصاري عن مقعده لفائدة وكيل اللائحة الثاني إثر فوزه برئاسة جهة فاس–مكناس.

لكن، ومهما كانت الظروف، تبقى الحصيلة ضعيفة: تسعة أسئلة شفوية فقط خلال ولاية كاملة! أداء لا يرقى إطلاقاً إلى مستوى الثقة التي وضعها فيه الناخبون، ولا يترجم حجم انتظارات الساكنة.

عبد القادر البريكي… ولايتان بلا أثر

النائب عن الحركة الشعبية، عبد القادر البريكي، الذي يحتفظ بمقعده منذ 2016، لم يُسجّل له أي تدخل بارز في مجلس النواب. سؤال يفرض نفسه: لماذا ترشّح الرجل أصلاً؟

هل كان الهدف فقط حمل لقب “برلماني” والاستفادة من الامتيازات؟

ألا يعلم السيد البريكي أن سكان مكناس، من المدينة إلى قرى “واد الجديدة”، كانوا ينتظرون منه الدفاع عن قضايا الفلاحين والتنمية الاقتصادية والاجتماعية؟

ماذا قدّم داخل لجنة القطاعات الإنتاجية خلال ولايتين كاملتين؟ السؤال مفتوح… ولا جواب!

خالد الطويل… رئيس جماعة و”برلماني بلا صوت”

خالد الطويل عن حزب الاتحاد الدستوري، ورئيس جماعة آيت ولال لولايتين، صعد إلى البرلمان خلفاً لعباس الومغاري الذي فاز برئاسة جماعة مكناس.

غير أنّ أداءه البرلماني غير مشرّف إطلاقاً، ولم يسبق أن سمع المكناسيون صوته تحت القبة يتحدث عن مشاكلهم… ولو من باب المزاح!

فما الذي تغيّر في جماعة آيت ولال؟

وما الذي دفعه إلى الترشح ما دام غائباً عن قضايا الساكنة محلياً ووطنياً؟

زكرياء بن وناس… حضور باهت وتعويض للغياب

زكرياء بن وناس، عن حزب الأصالة والمعاصرة، صعد إلى البرلمان لتعويض الراحل جواد الشامي. لكنه بدوره لم يقدم أداء يذكر؛ حضوره ضعيف، وتفاعله مع ملفات الساكنة الإسماعيلية شبه منعدم، رغم أن المدينة تغرق في مشاكل التنمية والبنيات التحتية.

صوفيا الطاهري… ممثلة حزب يقود الحكومة ولا تدافع عن مدينتها

صوفيا الطاهري، برلمانية التجمع الوطني للأحرار، فازت في الانتخابات الجزئية بعد الطعن في انتخاب شقيقها بدر الطاهري. ورغم انتمائها لحزب يقود الحكومة، فإن حصيلتها محتشمة جداً: أسئلة قليلة، حضور باهت، ولا أثر لأي دفاع جدي عن مكناس.

هل تعلم السيدة النائبة مثلاً أن الطريق بين ويسلان ودخيسة متهالكة إلى حد يسيء للكرامة؟

هل تعلم حجم المعاناة داخل جماعة دخيسة بسبب سوء التسيير والصراعات السياسية الضيقة؟

لِم لا ترفع صوتها داخل البرلمان، وهي تتوفر على كل الإمكانيات السياسية للدفاع عن مدينتها؟

صورة مُقلقة: خمسة برلمانيين… وصفر تأثير!

من يتابع حصيلة نواب مكناس يدرك أن المدينة تُترك لمصيرها:

لا طبيب تخدير في مستشفى محمد الخامس، وهو عنصر أساسي في أي بنية صحية محترمة.

نقص حاد في الأطر الطبية والتمريضية.

سكانير معطل، وراديو خارج الخدمة… دائماً.

بطالة خانقة بين الشباب، وارتفاع في معدلات الجريمة.

غياب حدائق ومساحات خضراء تليق بمدينة تاريخية، مقارنة حتى بمدن أصغر مثل الحاجب.

أزمة نقل حضري خانقة لا يتحدث عنها أي نائب، رغم أنها تمثل أكبر معاناة يومية للمواطن.

أمام هذا الوضع لم نرَ نائباً واحداً يلتزم ببرنامجه الانتخابي، أو يجرؤ على مساءلة وزير الداخلية حول ما تتعرض له المدينة من تهميش، أو يدافع باستماتة عن حقوق الساكنة.

 

السؤال المرّ: بأي وجه ستعودون لطرق أبواب المكناسيين؟

بعد خمس سنوات من الصمت، والغياب، والوعود التي تبخّرت، يعود السؤال الحارق:

بأي حق يعود برلمانيو مكناس إلى الناخبين لطلب أصوات جديدة؟

وبأي وجه سيطلبون الثقة من جديد وهم لم يبرّوا بالقسم، ولم يحملوا همّ المدينة، ولم يدافعوا عن مصالح الساكنة؟

إنها ليست حصيلة هزيلة فقط…

إنها خيانة لانتظارات المكناسيين الذين ما زالوا ينتظرون ممثلين حقيقيين تحت القبة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: