
صوت الأمة:
ثمن المشاركون في المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي الخامس عن اعتزازهم بالمساهمة الأساسية لكل من فرنسا والمغرب في العمل الدولي من أجل المناخ، وبالسياسات العمومية التي يعتمدانها وفاء منهما بالتزاماتهما الدولية في ما يرجع إلى الحد من انبعاث الغازات المسببة لاحترار الكوكب الأرضي.
وجاء في البيان الختامي الصادر عن المنتدى الذي انعقد اليوم بالرباط أن هذه المساهمة تجسدت على الخصوص في مؤتمري الأمم المتحدة للأطراف في معاهدة الأمم المتحدة من أجل المناخ في باريس عام 2015 وفي مراكش 2016، وفي العديد من المبادرات الدولية المغربية والفرنسية ذات الصلة، من قبيل المبادرات المغربية بإفريقيا، التزاما من المغرب بقضايا القارة، وخاصة منها مبادرة تكييف الفلاحة الإفريقية(AAA) والمبادرات الفرنسية من قبيل One Planet Summit التي انطلقت في 2017 بمشاركة الأمم المتحدة والبنك الدولي.
واعتبر مسؤولو المؤسسات التشريعية بالبلدين أن إنتاج الطاقات من مصادر متجددة وتحقيق الانتقال الطاقي وقيام اقتصاد أخضر وتوفير خدمات حضرية إيكولوجية، تتيح إمكانيات هائلة للتعاون الثنائي وللعمل والاستثمار المشترك خارج حدود البلدين من حيث التكنولوجيا وتوطين المشاريع، والبحث من أجل التطوير( R&D) والتصنيع.

وشكلت قضايا البيئة والانتقال الايكولوجي محورا أساسيا في مناقشات المشاركين في المنتدى الذين تناولوا التحديات التي تواجه البشرية متمثلة على الخصوص في الانعكاسات الخطيرة للاختلالات المناخية على مختلف مناحي الحياة، وما يتسبب فيه من أضرار وكلفة إيكولوجية ومادية وبشرية، تنضاف إلى التحديات الجيوسياسية من حروب ونزاعات، وما يستتبع ذلك من نزوح وهجرات ولجوء ومآسي بشرية أخرى، ومن تحديات أمنية تتمثل في الإرهاب الذي تواجهه العديد من الدول.
