حد السوالم: تنامي ظاهرة سرقة بالوعات الصرف الصحي – صوت الامة

أخر أخبار

ico بأمر من جلالة الملك، صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يدشن “برج محمد السادس”، رمز للحداثة ولإشعاع المدينتين التوأم الرباط وسلا ico الشرطة القضائية بالرباط توقف مختل عقليا على خلفية اعتدائه على شرطي بالسلاح الأبيض ico السيد حموشي يستقبل الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالتنسيق بين المصالح الأمنية والأجهزة الخاصة بدولة بولونيا (بلاغ DGSN – DGST) ico بلاغ الديوان الملكي ico انتخاب السيد ولد الرشيد رئيسا لجمعية مجالس الشيوخ في إفريقيا ico كأس إفريقيا للأمم ( المغرب 2025 ) أنجح نسخة في تاريخ البطولة (موتسيبي) ico السيد الطالبي العلمي يبرز المبادرات الملموسة للمغرب تحت قيادة جلالة الملك ico سيدي قاسم: اجتماع إقليمي لتأهيل قطاع النقل المدرسي وتعزيز حكامته ico قمة “صحة واحدة” بليون.. السيد الطالبي العلمي يشارك في حفل الاستقبال المخصص للوفود المشاركة ico زخات رعدية وهبات رياح قوية مرتقبة يومي الثلاثاء والأربعاء بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية)

حد السوالم: تنامي ظاهرة سرقة بالوعات الصرف الصحي

16 مايو 2025
A+
A-

صوت الأمة : المصطفى دراݣي

تطفو على السطح بمدينة حد السوالم ظاهرة مشينة، تسيء إلى الذوق العام وتغضب الخالق والمخلوف معًا،يتعلق الأمر هذه المرة بسرقة أغطية البالوعات في وضح النهار، وتحت جنح الليل، بلا وازع أو خوف من عقاب. فهل أصبح الاسترزاق المقيت مبررًا لإزهاق الأرواح وتعريض المارة والسائقين للهلاك؟
إنه مشهد يتكرر في أكثر من حي(قطب العمران نموذجا)، وكأننا أمام عصابات لا تعبأ بخطر داهم ولا تخشى مساءلة قادمة. تُنتزع الأغطية المعدنية، وتُترك الفوهات فاغرة أفواهها، كأنها أفخاخ منصوبة لأقدام الأبرياء، وكم من راجل تعثر، وكم من طفل سقط، وكم من دراجة أو سيارة وقعت ضحية هذا الإهمال الجسيم.


ولا تقف الجريمة عند حدود الأرواح المهددة، بل تتعداها إلى البنية التحتية المنهكة أصلا، إذ تُترك قنوات الصرف الصحي بلا حماية، فتصير مكبًا للأتربة والأزبال، مما يسد مجاريها، ويغلق مسالكها، فيتحول الشتاء إلى كابوس من المستنقعات .
إن محاربة هذه الظاهرة لا تتطلب فقط تشديد المراقبة والزجر، بل تقتضي أيضًا ترسيخ الوعي، وتفعيل الحس المدني، وتحريك الضمائر الراكدة،وأرى ان هذا دور جمعيات المجتمع المدني.
فحماية الأرواح والممتلكات مسؤولية مشتركة، تبدأ من البيت مرورا بالجمعيات المدنية وتنتهي عند بوابة المسؤولين. فلا تنمية بلا أمان، ولا حضارة بلا نظام، ولا مستقبل لمدينة تُسرق بالوعاتها ويُسكت عن سارقيها.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: