
صوت الامة :عبداللطيف كبريتي
يختلف الجديديون على اختلاف مشاربهم و انتماءاتهم افي تقييم حصيلة ولايتين جماعيتين لرئيس جماعة الجديدة الاستقلالي جمال بنربيعة الذي صرح مؤخرا انه سيشارك في الانتخابات الجماعية المقبلة،وانه سيرضى بتصويت المواطنين سواء برفضه او اعادة الثقة فيه.
ومن يقرا بين السطور يفهم المعنى العميق لهذا التصريح وهو انه واثق من عودة ثالثة مادام العزوف والمقاطعة بارزتين، وان النسبة القليلة من الناخبين هي لمن يعيشون الهشاشة ويصوتون بالولاء والضغوط وحتى الورقة الزرقاء، ونحن لسنا ضده او ضد غيره لان واقع الحال يغني عن السؤال. وان اولاد عبد الواحد كلهم واحد، مادامت المحاسبة في غيبوبة.
لنتساءل ماذا جنت الجديدة في العشرية الاخيرة؟ ما واقع الطرقات والشوارع، النظافة والظلام، النقل بمختلف اصنافه ، ملاعب الرياضة، تصميم التهيئة، المناطق الخضراء،المدارس والمستشفيات، ثم البطالة مقابل التشغيل؟ قد نكون قاسيين في حق مجلس يتذرع بلسان رئيسه بخصوص غياب الموارد المالية، ولكن هنا ما دور السلطات المسؤولة في تتبع المداخيل واستخلاص الجبايات والضرائب، وهل المجلس يعامل جميع المواطنين في ذلك ام هناك غض البصر عن المتهربين؟
في الواقع الجديدة اصبحت ارثا في يد البعض، وواقع تنميتها لا يبشر بخير، فهل من تحرك يحاسب الجميع لانقاذ ما يمكن انقاذه قبل فوات الاوان؟


