
صوت الأمة: المصطفى دراكي: حد السوالم
لم يكن أشد المتشائمين من أنصار شباب السوالم الرياضي يتوقع أن يجد فريقهم نفسه في هذا المنحدر المقلق، بعدما كان ينافس الكبار ويفرض حضوره في الساحة الكروية الوطنية. غير أن واقع اليوم يبدو قاتما بعدما تقوقع الفريق في أسفل ترتيب البطولة الوطنية للقسم الثاني، منفردا بالمركز الأخير بنقطة وحيدة، في حصيلة تثير القلق وتدق ناقوس الخطر.
لقد كان لغياب «السبع» وقع واضح في المشهد العام للنادي، إذ يبدو أن جزءا من المكتسبات التي تحققت خلال المرحلة السابقة أصبح في مهب الريح، وكأن العمل الذي بذل قد حملته أدراج الرياح وعصفت به أمواج البطولة إلى بحر من الظلمات. فبعد أن كان شباب السوالم الرياضي يقارع الكبار ويصنع لنفسه مكانة بين الأندية الوطنية، بات اليوم يصارع واقعه الصعب، وسط تساؤلات مشروعة حول أسباب هذا التراجع الحاد.
ولعل ما يثير الاستغراب هو العجز عن الحفاظ على المكتسبات ومواصلة المسار بعد رحيل رجل ارتبط اسمه بمرحلة ليست ببعيدة من تاريخ الفريق. وهنا نتساءل: هل كان المشروع الرياضي قائما على أسس مؤسساتية تضمن الاستمرارية، أم أنه ظل مرتبطا بأشخاص بعينهم؟
وبعد ان غاب “السبع”من يعيد شباب السوالم الرياضي إلى سكة التألق؟
إنها أسئلة تفرضها المرحلة، دون أن تعني بالضرورة تحميل طرف واحد مسؤولية ما آل إليه وضع النادي..


