
صوت الامة :عبداللطيف كبريتي.
من غير موعد مسبق، قمت زوال يوم امس بزيارة لمعرض الفرس بالجديدة بغية الوقوف على مستجدات الدورة الحالية ومقارنتها بالدورات السابقة باعتباري اعلاميا يؤرشف الاحداث ويسجل الذكريات ويموت عشقا في الخيل والتبوريدة.
زيارة اذهلتني بكل المقاييس، فما ان وقفت امام مكتب الصحافة وتعرفت علي المسؤول حتى انهمك بسرعة في انجاز بطاقتي الصحفية، ثم دخلت جهة الاروقة التي راقني تصميمها ومحتوياتها، وكانني امام لوحات تؤرخ للفروسية وقيمتها في الثراث المغربي والعربي، وكل ذلك في اطار نوع من التنظيم المحكم الذي نجاوز الملاحظات السلبية السابقة.

برامج المعرض وانشطته المتنوعة مسجلة في لوحة خاصة للتعريف بها وتسهيل مهمة الصحافة والزوار، وتتنوع بين التبوريدة والمسابقات والعروض الليلية والالعاب، وقد سجلت ارتسامات الكثير من اطفال المدارس الذين يلجون المعرض بالمجان الممزوجة بالفرحة والتعجب حد الانبهار.
نقطة مهمة لا بد من استحضارها هي عامل النظافة، شكرا للعمال الذين اضافوا جمالا على جمال لتكتمل الصورة البهية لمعرض اضحى مفخرة لاقليم الجديدة.


