اعتماد 9 دجنبر من كل سنة يوما وطنيا للوساطة المرفقية – صوت الامة

أخر أخبار

ico حين تتحول المشاريع الملكية إلى أرقام معطلة: من المسؤول عن البلوكاج التنموي؟ ico القانون الانتخابي 53.25 يضيق الخناق على المترشحين و يقصي المعزولين و المدانين ico البرلمان المغربي والفرنسي يحييان التعاون والتنسيق بين المغرب وفرنسا في مكافحة الارهاب ico رئيسا المؤسستين التشريعيتين بالجمهورية الفرنسية يعيدان التأكيد على موقف فرنسا الثابت من قضية الوحدة الترابية للمملكة ico البرلمانان المغربي والفرنسي يؤكدان ان ” إعلان الشراكة الاستثنائية الوطيدة” الموقعة بين البلدين تكتسي طابعا استراتيجيا وتفتح آفاقا أوسع للعلاقات الثنائية ico المشاركون في المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي الخامس يثمنون ما ينجزه المغرب وفرنسا في مجال حماية البيئة والطاقات المتجددة والانتقال الطاقي والاقتصاد الأخضر ico رؤساء وممثلو المؤسسات التشريعية في المغرب وفرنسا يؤكدون عزمهم على مواصلة الشراكة والتعاون بين برلماني البلدين ico الرباط تحتضن قادة البرلمان الفرنسي في زيارة رسمية لتعزيز الشراكة المغربية-الفرنسية ico إقليم سيدي قاسم | لجنة مختلطة تقيّم الأوضاع بعد الفيضانات ico حين يُعاقَب المنظِّم وتُبرَّأ الفوضى… كاف تُصدر قراراتها المثيرة والكرة الآن في ملعب الجامعة المغربية

اعتماد 9 دجنبر من كل سنة يوما وطنيا للوساطة المرفقية

8 ديسمبر 2025
A+
A-

 

صوت الأمة: المصطفى دراكي

أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، موافقته السامية على اعتماد 9 دجنبر من كل سنة يوما وطنيا للوساطة المرفقية، في خطوة تعكس الإرادة الملكية الراسخة للنهوض بمبادئ العدل والإنصاف داخل المرافق العمومية. وقد تم اختيار هذا التاريخ لما يحمله من رمزية مؤسساتية، باعتباره يوم إحداث ديوان المظالم سنة 2001، والذي شكل حينها اللبنة الأولى لمسار مؤطر لتطوير آليات الوساطة والتظلم.

وجاء في بلاغ مؤسسة وسيط المملكة أن اعتماد هذا اليوم الوطني يترجم العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك لأدوار الوساطة في ضمان حقوق المرتفقين وتحسين جودة العلاقة بين الإدارة والمواطن. كما يبرز التطور المتدرج لهذه المؤسسة، من ديوان المظالم إلى دسترتها كـمؤسسة الوسيط، ذات المهام المرتبطة بحماية الحقوق وتعزيز الحكامة الجيدة وترسيخ سيادة القانون داخل الإدارة العمومية.

وستنفتح هذه المناسبة الوطنية على فضاءات متعددة للنقاش وتبادل الخبرات، بهدف التعريف بثقافة الوساطة ونشر قيم التسوية الودية والنزيهة للنزاعات، إضافة إلى تقييم الجهود المبذولة في تطوير أداء المرافق العمومية والارتقاء بها نحو إدارة مواطنة أكثر إنصافا وفعالية.

ويأتي هذا القرار الملكي السامي كلبنة جديدة في مسار بناء دولة حديثة، تعطي الأولوية للعدالة الإدارية، وتكرس علاقة متوازنة ومسؤولة بين المواطن والإدارة، بما يعزز الثقة في المؤسسات ويجعل من الوساطة رافعة أساسية لحماية الحقوق وترسيخ الشفافية.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: