الثالث والعشرون يوليوز:ذكرى وفاة الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه – صوت الامة

أخر أخبار

ico بأمر من جلالة الملك، صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يدشن “برج محمد السادس”، رمز للحداثة ولإشعاع المدينتين التوأم الرباط وسلا ico الشرطة القضائية بالرباط توقف مختل عقليا على خلفية اعتدائه على شرطي بالسلاح الأبيض ico السيد حموشي يستقبل الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالتنسيق بين المصالح الأمنية والأجهزة الخاصة بدولة بولونيا (بلاغ DGSN – DGST) ico بلاغ الديوان الملكي ico انتخاب السيد ولد الرشيد رئيسا لجمعية مجالس الشيوخ في إفريقيا ico كأس إفريقيا للأمم ( المغرب 2025 ) أنجح نسخة في تاريخ البطولة (موتسيبي) ico السيد الطالبي العلمي يبرز المبادرات الملموسة للمغرب تحت قيادة جلالة الملك ico سيدي قاسم: اجتماع إقليمي لتأهيل قطاع النقل المدرسي وتعزيز حكامته ico قمة “صحة واحدة” بليون.. السيد الطالبي العلمي يشارك في حفل الاستقبال المخصص للوفود المشاركة ico زخات رعدية وهبات رياح قوية مرتقبة يومي الثلاثاء والأربعاء بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية)

الثالث والعشرون يوليوز:ذكرى وفاة الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه

24 يوليو 2025
A+
A-

 

 

صوت الأمة: محمد حتيمي

يستحضر المغاربة قاطبةً بمهابةٍ وإجلال ذكرى وفاة الملك الحسن الثاني، القائد الملهم والرمز الخالد الذي طبع تاريخ المغرب المعاصر ببصماته الراسخة. لم يكن جلالته مجرد ملك، بل كان مهندس دولة صمدت في وجه التحديات الجسام، وموحدًا للأمة استلهم منها روح العزيمة والإقدام. لقد تجلى نبوغه في لحظات تاريخية فارقة، أبرزها المسيرة الخضراء، تلك الملحمة الوطنية التي كانت تجسيدًا لعبقرية سياسية فريدة وحنكة قيادية استثنائية، رسخت مكانة المغرب في سجل الأمم كبلد قوي ذي سيادة مصانة. لقد بنى الملك الراحل أسس مغرب قوي ومستقر، مستشرفًا المستقبل برؤية ثاقبة وحكمة بالغة، مكرسًا حياته لخدمة شعبه وحماية مقدسات أمته.

لقد خلف الملك الحسن الثاني إرثًا عظيمًا تتناقله الأجيال، فقد كان قائداً فذاً جمع بين بعد النظر وبعد الروح، وباني دولة حديثة ارتكزت على قيم أصيلة ومعاصرة. كانت خطاباته، التي لا تزال تتردد في وجدان المغاربة، منبعًا للأمل ومحفزًا للعمل، تجسد ثقته المطلقة في قدرة الأمة على تحقيق طموحاتها. إن هذا الإرث الملكي، الغني بالقيم الوطنية والجهود التنموية، يواصل ازدهاره اليوم تحت قيادة خلفه المخلص، جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، الذي يحمل لواء المسيرة بخطى ثابتة، مواصلاً بذلك مسيرة البناء والتقدم التي أرادها الأب المؤسس، معززًا دعائم دولة قوية ومزدهرة تليق بتضحيات الأجداد وآمال الأحفاد.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: