الثالث والعشرون يوليوز:ذكرى وفاة الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه – صوت الامة

أخر أخبار

ico الرباط : ولي العهد مولاي الحسن يقيم مأدبة غذاء بنادي الضباط . ico الدرك الحربي يحسم النهائي أمام درك بيوكرى… وأكادير تحتفي بذكرى تأسيس القوات المسلحة الملكية بحضور والي الجهة وعامل إقليم اشتوكة أيت باها ico الداخلية تتجه لتقنين النقل عبر التطبيقات مع حماية مصالح مهنيي الطاكسي ico النهضة القاسمية لكرة القدم داخل الصالات موسم استثنائي تُوِّج بالصعود إلى القسم الممتاز ico عشر سنوات من “الإصلاح المؤلم”: كيف تقاسمت أحزاب الحكومة مسؤولية القرارات التي أثقلت كاهل المغاربة ico سبعون عامًا من اليقظة.. الأمن الوطني درع الوطن الحصين ico *محكمتا النقض بالمغرب وبوركينا فاسو تعقدان جلسات عمل في إطار التعاون القضائي وتفعيل مذكرة التفاهم المشتركة* ico الصحراء المغربية: انتكاسة جديدة تتلقاها جبهة الوهم من كينيا ico مسؤولون وخبراء يناقشون العقوبات البديلة والتخفيض التلقائي للعقوبة برواق السلطة ‏القضائية بمعرض الكتاب ico الاحتفاء بسينما الكونغو الديمقراطية بالدورة ال26 للمهرجان الدولي للسينما الافريقية بخريبكة

الثالث والعشرون يوليوز:ذكرى وفاة الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه

24 يوليو 2025
A+
A-

 

 

صوت الأمة: محمد حتيمي

يستحضر المغاربة قاطبةً بمهابةٍ وإجلال ذكرى وفاة الملك الحسن الثاني، القائد الملهم والرمز الخالد الذي طبع تاريخ المغرب المعاصر ببصماته الراسخة. لم يكن جلالته مجرد ملك، بل كان مهندس دولة صمدت في وجه التحديات الجسام، وموحدًا للأمة استلهم منها روح العزيمة والإقدام. لقد تجلى نبوغه في لحظات تاريخية فارقة، أبرزها المسيرة الخضراء، تلك الملحمة الوطنية التي كانت تجسيدًا لعبقرية سياسية فريدة وحنكة قيادية استثنائية، رسخت مكانة المغرب في سجل الأمم كبلد قوي ذي سيادة مصانة. لقد بنى الملك الراحل أسس مغرب قوي ومستقر، مستشرفًا المستقبل برؤية ثاقبة وحكمة بالغة، مكرسًا حياته لخدمة شعبه وحماية مقدسات أمته.

لقد خلف الملك الحسن الثاني إرثًا عظيمًا تتناقله الأجيال، فقد كان قائداً فذاً جمع بين بعد النظر وبعد الروح، وباني دولة حديثة ارتكزت على قيم أصيلة ومعاصرة. كانت خطاباته، التي لا تزال تتردد في وجدان المغاربة، منبعًا للأمل ومحفزًا للعمل، تجسد ثقته المطلقة في قدرة الأمة على تحقيق طموحاتها. إن هذا الإرث الملكي، الغني بالقيم الوطنية والجهود التنموية، يواصل ازدهاره اليوم تحت قيادة خلفه المخلص، جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، الذي يحمل لواء المسيرة بخطى ثابتة، مواصلاً بذلك مسيرة البناء والتقدم التي أرادها الأب المؤسس، معززًا دعائم دولة قوية ومزدهرة تليق بتضحيات الأجداد وآمال الأحفاد.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: