الصحافة الرياضية المغربية بين التهميش الرسمي وغياب التأثير – صوت الامة

أخر أخبار

ico مصب أم الربيع بأزمور يستعيد عافيته ico تساقطات مطرية قوية رعدية مع احتمالية تساقط البرد ورياح عاصفية محليا قوية (نشرة إنذارية) ico حين تتحول المشاريع الملكية إلى أرقام معطلة: من المسؤول عن البلوكاج التنموي؟ ico القانون الانتخابي 53.25 يضيق الخناق على المترشحين و يقصي المعزولين و المدانين ico البرلمان المغربي والفرنسي يحييان التعاون والتنسيق بين المغرب وفرنسا في مكافحة الارهاب ico رئيسا المؤسستين التشريعيتين بالجمهورية الفرنسية يعيدان التأكيد على موقف فرنسا الثابت من قضية الوحدة الترابية للمملكة ico البرلمانان المغربي والفرنسي يؤكدان ان ” إعلان الشراكة الاستثنائية الوطيدة” الموقعة بين البلدين تكتسي طابعا استراتيجيا وتفتح آفاقا أوسع للعلاقات الثنائية ico المشاركون في المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي الخامس يثمنون ما ينجزه المغرب وفرنسا في مجال حماية البيئة والطاقات المتجددة والانتقال الطاقي والاقتصاد الأخضر ico رؤساء وممثلو المؤسسات التشريعية في المغرب وفرنسا يؤكدون عزمهم على مواصلة الشراكة والتعاون بين برلماني البلدين ico الرباط تحتضن قادة البرلمان الفرنسي في زيارة رسمية لتعزيز الشراكة المغربية-الفرنسية

الصحافة الرياضية المغربية بين التهميش الرسمي وغياب التأثير

1 سبتمبر 2025
A+
A-

صوت الأمة : المصطفى دراݣي

لا يخفى على أحد أن الرياضة أضحت اليوم واجهة أساسية للتعريف بصورة الدول، وأداة فعالة للدبلوماسية الناعمة، خاصة عندما يتعلق الأمر بتنظيم تظاهرات كبرى من قبيل كأس أمم إفريقيا 2025، التي تستعد المملكة المغربية لاحتضانها. غير أن ما استوقف الرأي العام الإعلامي والرياضي في الأيام الأخيرة، هو اختيار بعض الجهات المسؤولة الاستعانة بمؤثري مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لملاعب المملكة، في غياب شبه تام لدعوة الصحافة الرياضية الوطنية للقيام بالدور الذي دأبت على النهوض به منذ عقود.

هذا التوجه يطرح تساؤلات جوهرية:

هل هو تغيير مقصود في بوصلة الآلة الدعائية الرياضية الوطنية؟

أم أن هناك قطيعة صامتة بين المؤسسات الوصية على الرياضة والإعلام الرياضي الوطني؟

أم أن الصحافة الرياضية المغربية لم تعد قادرة على ممارسة دورها المؤثر، في وقت استحوذ فيه المؤثرون الرقميون على انتباه الجماهير؟

الصحافة الرياضية المغربية كانت ولا تزال حاضرة في كل المحطات الوطنية والدولية، تغطي المباريات، تواكب المنتخبات، وتنقل نبض الشارع الرياضي. لكنها اليوم تجد نفسها على هامش المبادرات الرسمية، في وقت يتم فيه الرهان على أصوات افتراضية قد لا تملك الخبرة ولا الدراية الكافية بالشأن الرياضي الوطني.

إن السؤال المطروح بإلحاح هو: من يتحمل المسؤولية؟

هل هم المسؤولون عن قطاع الرياضة والتواصل الذين لم يحسنوا استثمار قوة الصحافة الرياضية الوطنية في الترويج للحدث القاري المرتقب؟

أم أن المسؤولية تقع جزئيا على عاتق الصحفيين الرياضيين أنفسهم، الذين لم ينجحوا بما يكفي في تجديد أدواتهم لمجاراة العصر الرقمي والتأثير في الجماهير المغربية؟

إن الرهان الحقيقي يكمن في إعادة الاعتبار للصحافة الرياضية المغربية، باعتبارها شريكا أساسيا في المسار التنموي والرياضي، لا مجرد متفرج يقصى من المشهد. فالمؤثرون الرقميون قد يساهمون في الترويج الآني، لكن الصحافة المهنية هي الكفيلة بتأمين الاستمرارية، وترسيخ المصداقية، وضمان حضور مؤسساتي يعكس الوجه المشرق للرياضة المغربية.

لقد آن الأوان لتصحيح البوصلة، وبناء جسر تواصل متين بين الفاعلين الرسميين والصحافة الوطنية، حتى يكون الترويج لحدث قاري كبير بحجم كان 2025 في مستوى تطلعات المغرب وجماهيره، وبما يليق بصورة بلد يسعى إلى الريادة قاريا ودوليا ومقبلا على تنظيم كأس العالم 2030 رفقة إسبانيا والبرتغال.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: