
صوت الامة: وضاح عبد العزيز
انتهت المباراة، لكن الجدل لم ينته. فبدل أن ينشغل الجمهور فقط بالنتيجة، انصب اهتمامه على الأداء الذي ظهر به المنتخب المغربي، وهو أداء اعتبره كثير من المتابعين بعيدا عن المستوى الذي قدمه الفريق في مبارياته السابقة.
المنتخب الذي أبهر الجماهير بانضباطه، وروحه القتالية، وشخصيته القوية، لم يكن حاضرا بالصورة نفسها في هذه المباراة. لذلك يتساءل كثيرون: ماذا حدث؟ وهل كان الأمر مجرد اختيار تكتيكي لم ينجح، أم أن هناك عوامل أخرى أثرت على أداء اللاعبين؟
هذه الأسئلة يطرحها الشارع الرياضي، وهي مشروعة، لكن الإجابة عنها يجب أن تستند إلى الوقائع والمعطيات، لا إلى الشائعات أو الاتهامات غير المثبتة. فلا توجد أدلة تؤكد وجود أي ترتيبات أو أمور خفية، ويبقى التحليل الفني هو الأساس في تقييم ما جرى.
ويبقى الأكيد أن الجماهير المغربية كانت تنتظر أداء يليق بالإمكانات الكبيرة التي يمتلكها هذا المنتخب، ولذلك جاءت خيبة الأمل كبيرة، ليس بسبب النتيجة فقط، بل بسبب الصورة التي ظهر بها الفريق داخل أرضية الملعب.
