أخر أخبار

ico القانون الانتخابي 53.25 يضيق الخناق على المترشحين و يقصي المعزولين و المدانين ico البرلمان المغربي والفرنسي يحييان التعاون والتنسيق بين المغرب وفرنسا في مكافحة الارهاب ico رئيسا المؤسستين التشريعيتين بالجمهورية الفرنسية يعيدان التأكيد على موقف فرنسا الثابت من قضية الوحدة الترابية للمملكة ico البرلمانان المغربي والفرنسي يؤكدان ان ” إعلان الشراكة الاستثنائية الوطيدة” الموقعة بين البلدين تكتسي طابعا استراتيجيا وتفتح آفاقا أوسع للعلاقات الثنائية ico المشاركون في المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي الخامس يثمنون ما ينجزه المغرب وفرنسا في مجال حماية البيئة والطاقات المتجددة والانتقال الطاقي والاقتصاد الأخضر ico رؤساء وممثلو المؤسسات التشريعية في المغرب وفرنسا يؤكدون عزمهم على مواصلة الشراكة والتعاون بين برلماني البلدين ico الرباط تحتضن قادة البرلمان الفرنسي في زيارة رسمية لتعزيز الشراكة المغربية-الفرنسية ico إقليم سيدي قاسم | لجنة مختلطة تقيّم الأوضاع بعد الفيضانات ico حين يُعاقَب المنظِّم وتُبرَّأ الفوضى… كاف تُصدر قراراتها المثيرة والكرة الآن في ملعب الجامعة المغربية ico البرلمان المغربي ينظم أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي يومي 29 و30 يناير 2026

المغرب يُنقذ إسبانيا من ظلام دامس.

29 أبريل 2025
A+
A-

صوت الأمة: المصطفى دراݣي

في لحظةٍ حبست فيها أوروبا أنفاسها على وقع انقطاعٍ واسعٍ للكهرباء، أضاء المغرب شمعة الإنقاذ لإسبانيا، لا بخطاب، بل بكابل بحري ينبض بالطاقة منذ عقود، شاهداً على شراكةٍ أضحت نموذجاً للتكامل الحقيقي بين ضفتي المتوسط.

منذ عامي 1997 و2006، يشدّ الكابل البحري عضد الجوار المغربي الإسباني، ضمن مشروع REMO لتبادل الطاقة غرب المتوسّط. هذا الربط، الذي يمتد على مسافة 29 كيلومتراً، يربط بين محطة طريفة في الجنوب الإسباني وبلدة “فرسيوة الفوقانية” قرب مدينة القصر الصغير شمال المغرب، حاملاً في جوفه قدرة تبادلية تصل إلى 1400 ميغاواط، تنساب في الاتجاهين بحسب الحاجة.

ولم يكن هذا الربط مجرّد خط تقني صامت، بل كان جسراً نابضاً بالثقة والتعاون، يمدّ أوروبا بجزء من حاجتها في اللحظات الحرجة، ويرسّخ مكانة المغرب كمركز إقليمي صاعد للطاقة. إنه من أقدم الروابط العابرة للحدود في المنطقة، وبذرة زرعت على ضفاف الأطلسي، فأنبتت شراكات واعدة مع البرتغال وفرنسا، ترنو نحو أفق طاقي مشترك وآمن.

هكذا، لم يكن إنقاذ المغرب لجاره الأوروبي مجرد طارئ عابر، بل لحظة وزنتجلّت فيها معاني الإخاء، وتجسّد فيها دور المغرب كفاعلٍ استراتيجي، لا في الجغرافيا فحسب، بل في الجيواستراتيجية الطاقية، حيث تتحول الكابلات إلى جسور، والمصالح إلى مصيرٍ مشترك.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *