باكستان تسقطُ 25 مسيّرة إسرائيلية الصنع أطلقتها الهند – صوت الامة

أخر أخبار

ico قمة “صحة واحدة” بليون.. السيد الطالبي العلمي يشارك في حفل الاستقبال المخصص للوفود المشاركة ico زخات رعدية وهبات رياح قوية مرتقبة يومي الثلاثاء والأربعاء بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية) ico سيدي قاسم ترفع شعار “زيرو رشوة”: معركة جديدة لإعادة الثقة في الإدارة المحلية ico اختيار اللاعب المغربي ادم بوغازير أفضل لاعب في المباراة التي جمعت بين المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة ونظيره ليبيا ico المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنةيفوز على نظيره منتخب ليبيا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد ico تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ico السيد راشيد الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في حفل تنصيب رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى ico المنتخب الوطني المغربي لاقل من 17 سنة يفوز على مصر ico تقلبات جوية مرتقبة بالمغرب: انخفاض في الحرارة وزخات رعدية قبل عودة الاستقرار ico حقوق الانسان في تندوف ، تعري حقيقة البوليساريو ب : مدينة فوز دي إ غواسو جنوب البرازيل على حدود الأرجنتين و البارغواي

باكستان تسقطُ 25 مسيّرة إسرائيلية الصنع أطلقتها الهند

8 مايو 2025
A+
A-

صوت الأمة
في تصعيدٍ خطير يعيدُ إلى الأذهانِ أصداءَ الحروبِ القديمة، ويوقظُ جراحًا لم تندمل، أعلن الجيشُ الباكستاني صباحَ اليوم الخميس عن إسقاطِ خمسٍ وعشرين طائرةً مسيّرةً إسرائيليةِ الصنع، زُجَّت بها الهند إلى سماء التوتر منذ مساء الأربعاء، في مشهدٍ يؤذنُ بانفجار وشيك بين القوتين النوويتين.

وفي بيانٍ رسمي، نطق الجيش الباكستاني بلغةٍ حازمةٍ وحاسمة، مفادُها أن الردَّ لم يكن ردًّا عبثيًّا، بل كان رادعًا عمليًّا. فقد تم “تحييد” اثنتي عشرة مسيّرة في مواقع متفرقة، بينما لا تزالُ العمليات العسكرية والتقنية مستمرة على طول الحدود المشتركة، في سباقٍ مع الزمنِ لتأمين السيادة وصدّ العدوان.

يبدو أن العلاقة بين الهند وباكستان قد عادت إلى مربع النار، بعدما كانت قد استكانت –ولو مؤقتًا– في هدنةِ الحذر. فالمسيّرات التي تحمل توقيعًا إسرائيليًا تعكسُ ليس فقط تحوُّل السلاح، بل أيضًا تحوُّل الولاءات والتحالفات في عالمٍ باتت فيه الجغرافيا تُرسمُ بطائراتٍ صغيرة تُسقطُ قراراتٍ كبيرة.

إنّ ما حدث ليلةَ الأربعاء لم يكن مجرد خرق، بل كان خنقًا لأملِ السلام، وعبثًا باستقرارٍ هشّ. فالهندُ بإرسالها طائراتٍ تحملُ بصمةَ تل أبيب، قد فتحت بابًا على جحيمٍ قد لا يُغلق بسهولة. وها هي باكستان، بسلاحها وسياستها، تردّ الصاعَ صاعين، وتُعلِنُ أنها على أهبّة الاستعداد، إن فُتِح بابُ النار.

يبقى التساؤلُ الحارق: إلى أين تتجه هذه المناوشات؟ هل هي مقدّمةٌ لحربٍ لا تُبقي ولا تذر؟ أم مجردُ استعراضِ عضلاتٍ في سماءٍ يثقلها الخوفُ من اشتعال الكارثة؟ في ظلِّ هذا المشهد المتوتر، تبقى عيونُ العالم مشدودةً إلى جنوب آسيا، حيثُ لا تزال الحرب والسلام يتأرجحانِ على خيطٍ رفيع من الطائرات المسيّرة.

في انتظارِ السطور القادمة من هذا الفصل الدموي، يبقى الأملُ معقودًا على حكماءِ السياسة أن يُطفئوا نارَ الحديدِ بالكلام، قبل أن تشتعل الأرضُ بمن عليها.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: