باكستان تسقطُ 25 مسيّرة إسرائيلية الصنع أطلقتها الهند – صوت الامة

أخر أخبار

ico الرباط : ولي العهد مولاي الحسن يقيم مأدبة غذاء بنادي الضباط . ico الدرك الحربي يحسم النهائي أمام درك بيوكرى… وأكادير تحتفي بذكرى تأسيس القوات المسلحة الملكية بحضور والي الجهة وعامل إقليم اشتوكة أيت باها ico الداخلية تتجه لتقنين النقل عبر التطبيقات مع حماية مصالح مهنيي الطاكسي ico النهضة القاسمية لكرة القدم داخل الصالات موسم استثنائي تُوِّج بالصعود إلى القسم الممتاز ico عشر سنوات من “الإصلاح المؤلم”: كيف تقاسمت أحزاب الحكومة مسؤولية القرارات التي أثقلت كاهل المغاربة ico سبعون عامًا من اليقظة.. الأمن الوطني درع الوطن الحصين ico *محكمتا النقض بالمغرب وبوركينا فاسو تعقدان جلسات عمل في إطار التعاون القضائي وتفعيل مذكرة التفاهم المشتركة* ico الصحراء المغربية: انتكاسة جديدة تتلقاها جبهة الوهم من كينيا ico مسؤولون وخبراء يناقشون العقوبات البديلة والتخفيض التلقائي للعقوبة برواق السلطة ‏القضائية بمعرض الكتاب ico الاحتفاء بسينما الكونغو الديمقراطية بالدورة ال26 للمهرجان الدولي للسينما الافريقية بخريبكة

باكستان تسقطُ 25 مسيّرة إسرائيلية الصنع أطلقتها الهند

8 مايو 2025
A+
A-

صوت الأمة
في تصعيدٍ خطير يعيدُ إلى الأذهانِ أصداءَ الحروبِ القديمة، ويوقظُ جراحًا لم تندمل، أعلن الجيشُ الباكستاني صباحَ اليوم الخميس عن إسقاطِ خمسٍ وعشرين طائرةً مسيّرةً إسرائيليةِ الصنع، زُجَّت بها الهند إلى سماء التوتر منذ مساء الأربعاء، في مشهدٍ يؤذنُ بانفجار وشيك بين القوتين النوويتين.

وفي بيانٍ رسمي، نطق الجيش الباكستاني بلغةٍ حازمةٍ وحاسمة، مفادُها أن الردَّ لم يكن ردًّا عبثيًّا، بل كان رادعًا عمليًّا. فقد تم “تحييد” اثنتي عشرة مسيّرة في مواقع متفرقة، بينما لا تزالُ العمليات العسكرية والتقنية مستمرة على طول الحدود المشتركة، في سباقٍ مع الزمنِ لتأمين السيادة وصدّ العدوان.

يبدو أن العلاقة بين الهند وباكستان قد عادت إلى مربع النار، بعدما كانت قد استكانت –ولو مؤقتًا– في هدنةِ الحذر. فالمسيّرات التي تحمل توقيعًا إسرائيليًا تعكسُ ليس فقط تحوُّل السلاح، بل أيضًا تحوُّل الولاءات والتحالفات في عالمٍ باتت فيه الجغرافيا تُرسمُ بطائراتٍ صغيرة تُسقطُ قراراتٍ كبيرة.

إنّ ما حدث ليلةَ الأربعاء لم يكن مجرد خرق، بل كان خنقًا لأملِ السلام، وعبثًا باستقرارٍ هشّ. فالهندُ بإرسالها طائراتٍ تحملُ بصمةَ تل أبيب، قد فتحت بابًا على جحيمٍ قد لا يُغلق بسهولة. وها هي باكستان، بسلاحها وسياستها، تردّ الصاعَ صاعين، وتُعلِنُ أنها على أهبّة الاستعداد، إن فُتِح بابُ النار.

يبقى التساؤلُ الحارق: إلى أين تتجه هذه المناوشات؟ هل هي مقدّمةٌ لحربٍ لا تُبقي ولا تذر؟ أم مجردُ استعراضِ عضلاتٍ في سماءٍ يثقلها الخوفُ من اشتعال الكارثة؟ في ظلِّ هذا المشهد المتوتر، تبقى عيونُ العالم مشدودةً إلى جنوب آسيا، حيثُ لا تزال الحرب والسلام يتأرجحانِ على خيطٍ رفيع من الطائرات المسيّرة.

في انتظارِ السطور القادمة من هذا الفصل الدموي، يبقى الأملُ معقودًا على حكماءِ السياسة أن يُطفئوا نارَ الحديدِ بالكلام، قبل أن تشتعل الأرضُ بمن عليها.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: