
سيدي قاسم: رشيد نشاد
في إطار الاستعدادات لانطلاق الموسم الجديد من برنامج محاربة الأمية، نظمت جمعية نبراس للمبادرة التضامنية بسيدي قاسم، بشراكة مع الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، حملة تحسيسية ميدانية تروم تعزيز الوعي بأهمية التعلم وتشجيع المواطنين والمواطنات على الانخراط في برامج محاربة الأمية، باعتبارها رافعة أساسية لتحقيق الإدماج الاجتماعي والاقتصادي
وقد شملت هذه المبادرة عدداً من الأحياء الشعبية وسط مدينة سيدي قاسم، من بينها حي ميلود وحي الكوش وحي الزاوية، حيث عملت الأطر المشرفة على الحملة على التواصل المباشر مع الساكنة، والتعريف بأهداف البرنامج وأهميته في تمكين المستفيدين من اكتساب مهارات القراءة والكتابة والتواصل.
وامتدت هذه الحملة التحسيسية لتشمل المجال القروي، من خلال استهداف دوار آيت الحسن بجماعة زرارة، ومنطقة السوق الحد بجماعة شبانات، في خطوة تعكس حرص الجمعية على توسيع دائرة الاستفادة والوصول إلى مختلف الفئات، خاصة بالمناطق القروية التي تحتاج إلى مزيد من المبادرات الرامية إلى محاربة الهدر التعليمي والأمية.
وقد عرفت هذه الحملة تجاوباً إيجابياً وتفاعلاً كبيراً من طرف الساكنة، في مؤشر يعكس تنامي الوعي بأهمية التعلم مدى الحياة، والاستعداد للانخراط في هذا الورش المجتمعي.
وتندرج هذه المبادرة في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها جمعية نبراس للمبادرة التضامنية، بشراكة مع الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، من أجل ترسيخ ثقافة التعلم، ومحاربة الأمية، وتعزيز فرص الإدماج والمشاركة الفاعلة في التنمية المحلية.
فمحاربة الأمية ليست مجرد تعليم القراءة والكتابة، بل هي استثمار في الإنسان وبناء لمجتمع أكثر وعياً وقدرة على المشاركة في مسيرة التنمية.


