حين تصبح رياضة المشي فاعلا سياحيا بامتياز. – صوت الامة

أخر أخبار

حين تصبح رياضة المشي فاعلا سياحيا بامتياز.

24 سبتمبر 2026
A+
A-

الجديدة: صوت الامة: عبد اللطيف كبريتي.

تلعب الرياضة بشكل عام دورا اساسيا في التنمية السياحية خاصة الداخلية منها بفعل التحرك الجماهيري والاندية الرياضية كل اسبوع لتتبع المنافسات المبرمجة خاصة كرة القدم، والتي يمكن القول ان هذا الدور قد تقلص بفعل منع الجمهور من مرافة الاندية.

لكن كرة القدم بالمشي والتي اصبح يمارسها الالاف ممن تقاعدوا كرويا وتحولوا اليها لمجرد التريض والترفيه وصلة الرحم مع اجيال الامس بدات تلعب هذا الدور واضحت تساهم بشكل لافت غي خلق احتفالية سياحية وانشطة محفزة داخل المدن التي تنظم منافساتها، ولتسليط الضوء اكثر على هذا الموضوع نقدم هذه الرؤيا للمبادرة التي قام بها السيد لعوت بصفته فاعلا جمعويا ورئيسا لجمعية وفدرالية رياضة كرة القدم بالمشي وهي في حلقات.

-الحلقة االتالثة:

كرة القدم بالمشي استثمار في السياحة الرياضية.

من مبادرة إلى رسالة

إن تجربة كرة القدم بالمشي في المغرب بدأت بمبادرة، لكنها اليوم تحمل رسالة أكبر.

رسالة تقول إن الرياضة لا عمر لها، وإن الإنسان يستطيع أن يظل نشيطًا ومندمجًا ومقبلًا على الحياة.

وتقول أيضًا إن الملعب يمكن أن يكون مكانًا للصداقات، وأن المباراة يمكن أن تكون بداية لرحلة، وأن الرياضي يمكن أن يتحول إلى سائح، وأن السائح يمكن أن يصبح سفيرًا للبلد الذي زاره.

ومن هذه الزاوية، فإن الدور الذي لعبته الجمعية المغربية لكرة القدم بالمشي، بقيادة ومبادرة السيد المصطفى لعوت في بدايات هذه التجربة، يتجاوز مجرد تأسيس ممارسة رياضية جديدة؛ فقد ساهم في فتح نافذة جديدة يمكن للمغرب من خلالها أن يربط بين الرياضة والصحة والتواصل والسياحة.

الخاتمة: كرة تتدحرج.. وصورة المغرب تسافر

كرة القدم بالمشي قد تبدو للوهلة الأولى لعبة بسيطة: لاعبون يمشون خلف كرة ويتنافسون في مساحة محددة.

لكن خلف هذه الصورة البسيطة توجد حكاية أكبر.

حكاية أناس يريدون أن يظلوا قريبين من الرياضة، وأصدقاء يلتقون بعد سنوات، ولاعبين يسافرون من بلد إلى آخر، وفرق أجنبية تكتشف المغرب، ومدن مغربية تفتح أبوابها لضيوف جدد.

ومن هنا فإن الاستثمار في كرة القدم بالمشي لا يعني فقط الاستثمار في رياضة صحية لكبار السن، بل يمكن أن يعني أيضًا الاستثمار في السياحة الرياضية والتعريف بالمغرب وبثرواته الطبيعية والثقافية والإنسانية.

لقد بدأت الحكاية في المغرب بمبادرة من المصطفى لعوت والجمعية المغربية لكرة القدم بالمشي.

واليوم، وبعد أن اتسعت دائرة الممارسة وظهرت أطر وطنية وتنظيمات جديدة، أصبح التحدي هو مواصلة البناء، وجعل كل تظاهرة رياضية فرصة جديدة للتواصل والتعارف، وكل وفد أجنبي زائرًا للمغرب، وكل مدينة مضيفة نافذة على جزء من ثراء المملكة.

فربما تكون أجمل أهداف كرة القدم بالمشي تلك التي لا تُسجل في شباك الخصم، وإنما تُسجل في ذاكرة الإنسان: صديق جديد، مدينة جديدة، تجربة جديدة… وحب جديد للمغرب.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: