
صوت الامة :عبداللطيف كبريتي.
بعد ضياع اللقب الافريقي في منافسات كاس الامم الافريقية لكرة القدم النسوية التي احتضنها المغرب مؤخرا واحتلاله للرتبة الرابعة،ورغم تاهله لكاس العالم اقالت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم المدرب الاسباني خورخي فيلدا وعينت مكانه الفرنسي ايريك بلاهيك الذي كان دوما مدربا مساعدا ولم يكن قط اساسيا.
والسؤال المطروح لماذا مدرب فرنسي والساحة المغربية اضحت غنية بالاطر الوطنية والتي تحولت الى مدرسة ذات صيت كبير بتالقها من منتخبات اخرى او بترشحها لقيادة منتخبات كعموتة والزاكي والسكيتيوي والسلامي. والركراكي ووهبي وهلم جرا؟ اطر مكونة وحاصلة على شواهد عليا ولا زالت شابة وتمتلك الطموح لصنع مستقبل واعد ومشفوعة بوطنية مغربية لا تقدر باي ثمن؟
المدرب الفرنسي البالغ 61 سنة ومهما تكن تجربته وخبرته لن ننتظر منه المعجزة خاصة وانه قد يعمل باهداف مادية تحققها الجامعة للاطر الاجنبية بكل سخاء، وقد يواجه عقليات نسوية رغم احتراف بعض اللاعبات، عقليات لا يستوعبها ويفهمها جيدا الا الاطار المغربي ابن التربة المغربية.
سؤال موجه للسيد فتحي جمال ، لان التجربة الحالية علمتنا ان ابن البط عوام، وانه لن يحك جلدك احد سوى أظافرك.


