معاناة أئمة المساجد خلال شهر رمضان في ظل جائحة كورونا. – صوت الامة

أخر أخبار

ico دور القضاء في تخليق الحياة العامة محور ندوة بالمعرض الدولي للنشر والكتاب ico السيد حموشي يقوم بزيارة عمل إلى فيينا من 5 إلى 7 ماي الجاري على رأس وفد أمني هام ico رئيس مجلس النواب يؤكد على ضرورة احترام سيادة الدول وتشريعاتها وتقاليدها الوطنية ico مسؤولون وخبراء يسلطون الضوء على أدوار القضاء والنيابة العامة في ‏حماية الاستثمار وضبط المنافسة بالمعرض الدولي للنشر والكتاب ico الملك يعين ولي العهد منسقا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة ico المديرية العامة للأمن السويدي تشيد بالتعاون مع مديرية الأمن الوطني المغربي  ico اختتمت الدورة الثالثة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب باستقبال أزيد من 1.13 مليون زائر بمكناس مكناس، 28 أبريل 2026 ico الإعلان عن انطلاق الدورة السادسة لجائزة الصحافة البرلمانية برسم سنة 2026 ico الهيئة الجهوية لجمعيات المجتمع المدني بجهة الدار البيضاء سطات تقود قافلة التضامن نحو أعالي الأطلس الكبير ico السيد محمد غياث يستعرض تجربة البرلمان المغربي في الرقمنة ويؤكد عمق الشراكة مع الغابون

معاناة أئمة المساجد خلال شهر رمضان في ظل جائحة كورونا.

21 أبريل 2021
A+
A-

صوت الأمة :عدنان حاد.
يعد شهر رمضان شهر الغفران و الثوبة وتلاوة القرآن الكريم، حيث تعم خلاله الأجواء الروحية في البيت و المساجد، ويكثر التضامن المادي و المعنوي بين الناس خلال صلاة التراويح، إلا أن هذه السنة يأتي قرار المنع ليحرم فئة كبيرة من المواطنين من أداء صلاة التراويح في المساجد، الشيء الذي سيكون له تأثير على فئة مهمشة، هم القراء وحفظة القرآن الذي يعملون فقط خلال شهر رمضان في المساجد و المصليات، و يبدعون باصواتهم في ترتيل و تجويد القرآن، حيث يكثر الإقبال على أداء التراويح من جميع الأعمار، نساء و رجالا.
فقرار الحظر الليلي سوف يحرم فقهاء المساجد و القراء من العمل خلال الشهر الفضيل، خاصة وأن أغلبيتهم لا يتوفر ن على راتب شهري او مدخول مادي قار، لذلك سوف تزداد معاناة هذه الفئة التي ترفض التسول َطلب العون، فبالرغم من الموارد المالية الكبيرة و الميزانية الضخمة التي تتوفر عليها وزارة الأوقاف حيث أن ميزانية المقيمين الدينيين انتقلت من 6 ملايين درهم إلى حوالى مليار و 430 مليون درهم، حيث انتقلت الميزانية باضعاف مما يجعل وزارة الأوقاف من أغنى القطاعات الوزارية، نظرا للأراضي و الممتلكات التي تتوفر عليها. إلا انها تمنح لأئمة وفقهاء المساجد تعويضات هزيلة جدا لا تتجاوز 1000 درهم، فصلاة التراويح مناسبة للناس للتضامن وجمع التبرعات للأئمة و القراء و المؤدنين، وذلك لمساعدتهم على تدبير الحاجيات ومتطلبات الحياة، خاصة وأن هناك فئة كبيرة من الأئمة لا يحصلون على راتب شهر من الأوقاف، إلا أن إغلاق المساجد ليلا سوف يحرم هذه الفئة من الاستفادة ماديا من تبرعات المصلين و السكان.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: