شؤون فنية وثقافية

سلسلة مبدعين من داخل الحجر الصحي التشكيلي ساحر الألوان فارون أزغاي أمنيتي أن تصل لوحاتي متحف اللوفر ، ولو بعد مماتي

 

صوت الأمة :أجرى الحوار : محمد الصفى

1 – من هو فاروق ازغاي ؟

 

– فاروق أزغاي فنان تشكيلي عصامي، مستقر بمدينة طنجة، من مواليد سنة 1977 بإحدى القرى السياحية الجميلة ” قرية السواني ” بضواجي مدينة الحسيمة، و التي يقول عنها ” أنه لا يمكن أن يكون من هذه البلدة و لا يكون فنانا ” اكتشفت هوايته منذ الصغر، فانغرس فيها بكل جوارحه، أعماله يطغى عليها التجريدي و الواقعي، يرسم بكل ما تقع عليه يداه من خامات و مواد، لدرجة أنه رسم بورتريهات لشخصيات وطنية و عالمية بمواد غذائية، عرض بمجموعة من المعارض الوطنية و الدولية، إلى جانب تأطيره لورشات في الرسم للأطفال و اليافعين بحكم عمله الجمعوي.

 

2 –  ما هي المهنة التي كنت ترغب فيها غير التي تمارسها الآن ؟

–  انقطعت عن مجال الرسم لسنوات حتى كدت أنسى أنني أرسم، كنت حينها اتعلم واشتغل الخياطة فكان أصدقاء الحرفة وبعض الزبائن يلاحظون دقة رسمي لموديلات  الملابس، مما جعلني أتخذ قرارا بالعودة للرسم مجددا، فاقتنيت كل ما يلزمني من أدوات و مواد ورسمت لوحة لشاطئ في جزيرة، لوحة لم أصدق نفسي أنني الذي رسمتها، لما احتوته من تقنية أشاد بها بعض الأصدقاء و الفنانين، فكانت هذه هي بدايتي الثانية إلى الآن، و بالتالي يمكن القول أن الرسم تحول عندي من هواية لعمل يومي، مقرون بعملي طبعا لكن الأفضلية للأول طبعا.

 

3 – ما هو أجمل حدث عشته في مسارك الابداعي ؟

– أجمل حدث عشته خلال مساري الفني، هو أول يوم أصعد فيه  منصة مهرجان  لتقديم بورتريه فنانة مرسوم بالقهوة، و كان ذلك أمام جمهور غفير، و كان ذلك بعد تردد وخجل، كنت ساعتها سعيدا جدا كوني استقبلت بالتصفيق و التنويه بالعمل الذي قدمته للفنانة و التي بدورها أعجبت به غاية الاعجاب.

 

4 –  ما هو أسوأ موقف وقع لك في مسارك الإبداعي ؟

– أسوء موقف تعرضت إليه خلال مساري، و الذي لا يمكنني أن أنساه، أنه ذات زمن و خلال فعاليات مهرجان دولي في طنجة، كان لي شرف رسم و تقديم بورتريهات بالقهوة لضيوف ندوة وفنانين، حيث خلال إحدى سهرات هذا المهرجان كان علي تقديم بورتريه للفنان ” الدوزي ” و الذي آخر مغني في تلك السهرة،  وبعد طول انتظار صعدت إلى المنصة مستعدا إلا انني رفقة المنظمين فوجئنا بمغادرته للمنصة دون سابق إنذار، شعرت ساعتها بالخيبة و الإحباط، لكنني رغم ذلك تفهمت مغادرته هذه، لكن هذا الحدث ظل بمثابة نكتة كلما تذكرتها أضحك .

 

5 –  ما هو الشيء الذي كنت تطمح إليه و لم يتحقق لحد الآن ؟

 

– بالنسبة لطموحاتي فهي كثيرة خصوصا في هذا المجال لأنه لا يحد و نهاية له، فالطموحات يمكن ألا تتحقق كما يمكن لبعضها أن يتحقق، لكن ما أطمح إليه هو أن تصل لوحاتي إلى متاحف دولية  خاصة متحف اللوفر،  حتى ولو بعد مماتي، ليبقى اسمي واسم بلدي يرفرف في أجواء اللوفر…

 

6 –   ما هي نصيحتك لشباب اليوم ؟

– نصيحتي باختصار للشباب، هي أن لا يضيعوا أي فرصة إبداعية في أي مجال فني و عليهم بالاجتهاد و البحث لتطوير قدراتهم الابداعية لأن ذلك هو الدعم الأكبر لأي فنان قبل أن يكون هناك دعم من جهات أخرى.

 

7 – كلمة أخيرة :

– لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر لدعمكم و تشجيعكم لكل الطاقات الابداعية في هذا الوطن، من خلال منبركم السامي  ” جريدة بيان اليوم ” التي كانت و مازالت منارة كل المبدعين في شتى المجالات، آملا أن نكون عند حسن ظن جمهورنا و متتبعينا .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: