شؤون المرأةشؤون فنية وثقافية

سلسلة مبدعون من داخل الحجر الصحي                        مع الفنانة التشكيلية ” حياة الشوفاني ” أسوء شيء ممكن يتعرض إليه أي فنان هو الانتقاد غير البناء

صوت الأمة:

 

أجرى الحوار : محمد الصفى

1 –  من هي حياة الشوفاني؟

–  حياة الشوفاني فنانة تشكيلية، من مواليد مدينة آزمور سنة  1991، درست بالكلية سنتين تخصص فيزياء، ترعرعت وسط عائلة فنية عصامية حيث استلهمت فن الرسم من والدها الفنان التشكيلي محمد الشوفاني، تمكنت من شق طريقها بتبات بحتا عن الذات وتخلق لنفسها مكانة خاصة وحضور مشرف في معظم المحافل الثقافية والفنية، لوحاتها تحمل عمقا وأبعادا في الفن التشكيلي، ساهمت في عدة ورشات وأنشطة تلفزية خاصة بالأطفال، كما كانت موضوع عدة صحف وطنية ومجلات، شاركت في عدد من المعارض بعدد من المدن المغربية، و الآن هي بصدد تهيئ معرض فردي، كما تمكنت من الحصول على المراتب الأولى في مسابقات إقليمية في الفن التشكيلي تكرمت خلالها من طرف عامل إقليم الجديدة كأحسن فنانة شابة على الصعيد الإقليمي، كما شاركت الزجال إدريس المرابط في ديوانه ” زينة لبها” حيت اشتغلت على رسوماته.

2 – ما هي المهنة التي كنت ترغبين فيها غير التي تمارسينها الآن ؟

–  اعتبارا أن الفن التشكيلي كان بمثابة حب و هوس و عشق بالنسبة لي منذ الصغر كوني فتحت عيني عليه، فقد أوليته أكبر اهتمامي، هو مهنتي الحالية إضافة لبعض الهوايات الأخرى من قبيل إعداد الحلويات

3 – ما هو أجمل حدث ظل موشوما في ذاكرتك ؟

 

–  الحدث الذي أسعدني في مساري الفني، و جعلني أشعر كوني في المسار الصحيح، هو عندما نظمت أول معرض لي و كان فرديا حيث تلقيت تنويهات كثيرة من طرف عدد من الفنانين و النقاد التشكيليين، و بالتالي كان بمثابة الانطلاقة الفعلية لي في الفن التشكيلي، كما ساهم في ذلك أول مقال صحفي خصص لي بإحدى الجرائد الوطنية ” جريدة بيان اليوم ” .

 

4 – ما هو أسوء موقف تعرضت إليه في مسارك الفني ؟

 

– أسوء شيء ممكن يتعرض إليه أي فنان هو الانتقاد غير البناء، أي الانتقاد من أجل الانتقاد أو من أجل الهدم، فالنقد لدي بمثابة التوجيه و الإرشاد لأي فنان و يكون بأسلوب راق و مهذب، لا يخدش المشاعر و لا يجرحها.

 

5 – ما هي طموحاتك مستقبلا ؟

 

–  ليس لا فنان من طموحات سوى تطوير أداءه و البحث عن الجديد الذي يمكن أن يروق الملتقي و هذا ما أطمح إليه إلى جانب أنني أطمح بحول الله إلى تنظيم معرض فردي ثان بمدينة الدار البيضاء أو الرباط، و لم لا بالخارج، لأن حلم أي تشكيلي هو بلوغ العالمية.

 

6 –  كلمتك لشباب اليوم ؟

 

–  هي كلمات قليلة لكن بعدة دلالات، على شباب اليوم أن تكون ثقته في نفسه كبيرة كما عليه أن يتمسك بطموحاته، فليس هناك مستحيل في الحياة،  و تحقيق الأحلام يكون بالجد و الاجتهاد و ابحث و التنقيب، فكنوا على إقتناع بأعمالكم لأنها جزء منكم.

 

7 –  كلمة أخيرة

 

أود أن أشكر جريدة بيان اليوم التي فتحت لي هذه الفسحة للتعبير بكل صدق و شفافية، كما أنها مناسبة  لشبابنا للاطلاع على جزء من مسار فنانين على مختلف مشاربهم، و أخيرا أقول للجميع بالفن نرتقي

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: