شؤون فنية وثقافية

سلسلة : مبدعون من داخل الحجر الصحي   التشكيلي و الكاتب و السيناريست حسن انعينيعة تعييني بالرباط كان حافزا لي لاستكمال مشواري المعرفي

صوت الأمة:

 

أنجر الحوار : محمد الصفى

1 – من هو حسن انعينيعة ؟

–  كاتب وسيناريست وفنان تشكيلي عصامي،  مزج بين الكتابة والفن التشكيلي في لوحات ذات طابع تشخيصي وتجريدي بمزيج من الصباغة المائية والزيتية،  يشتغل على عدة أساليب ومدارس فنية تلقى دروس نظرية وتطبيقية بالرباط والبيضاء وشارك في عدة ورشات تكوينية وطنية مكنته من ضبط تقنيات العمل الفني،  شارك في عدة معارض وطنية ودولية، نشرت إحدى لوحاته والتي أطلق عليها اسم أزمور بالديوان التشكيلي العالمي الذي يطبع في أمريكا ويوزع عبر أنحاء العالم منذ سنة 2016 وإلى حدود شهر مارس 2020 يشتغل على أكبر ” كتالوغ ” في العالم يضم 120 فنانا مغربيا، أساتذة ومحترفون وعصاميون وجمعويون، يقوم من خلال هذا العمل الفني بالتعريف بثرات وتاريخ وجغرافية المملكة المغربية.

2 – ما هي المهنة التي كنت ترغبين فيها غير التي تمارسينها الآن ؟

– مهنتي الحالية كموظف بوزارة الصحة فرغم أنها مهنة بعيدة كل البعد عن ميولاتي الفنية والأدبية، فقد كنت أحلم أن أكون أستاذا، لكن المهنة التي قدر لي الله لم تمنعني من تحقيق بعض أمنياتي و طموحاتي، حيث أني خلال وقت الفراغ حين كنت أشتغل بالرياط، كان زملائي يتهافتون عن المصحات الخاصة بقصد مدخول إضافي، كنت أتنقل بين معاهد الصحافة ومعاهد الفن التشكيلي بحثا عن تنمية مواهبي و تطويرها و هو ما مهد لي مساري الفني و الإبداعي.

3 – ما هو أجمل حدث ظل موشوما في ذاكرتك ؟

 

–  أجمل حدث مازال راسخا في ذاكرتي هو يوم تعييني كموظف بوزارة الصحة بمدينة الرباط حيث كنت كانت أمنيتي التواجد بهذه المدينة بحكم ما تتوفر عليه من موارد للمعرفة في مختلف الميادين، و هو ما تأتى لي فعلا.

4 – ما هو أسوء موقف تعرضت إليه في مسارك الفني ؟

 

–  أسوأ موقف عشته في مساري الفني، كان بمدينة مراكش و بالضبط خلال فعاليات مهرجان دولي للفنون التشكيلية، حيث كان من المقرر تنظيم مسابقة دولية تشارك فيها أكثر من عشرين دولة،  وتم اختياري من بين المشاركين المغاربة بعدما أرسلت سيرتي الفنية، فشرعت في الاشتغال على عمل لأزيد من شهر وعندما اقترب موعد المسابقة تلقيت اعتذارا من الجهة المنظمة، و ما حز في نفسي و أصابني بالغيبة هو أنه اعتذار بدون مبرر أو أي توضيح.

5 – ما هي طموحاتك مستقبلا ؟

 

–  كل ما أطمح إليه بصراحة هو ملاقاة صاحب الجلالة الملك محمد السادس مباشرة، لكي أعبر له عن مشاعري اتجاهه و ما أكنه له من حب.

6 –  كلمتك لشباب اليوم ؟

–   أهم نصيحة يمكنني توجيهها لشباب اليوم، رجال الغد هو الدراسة تم الدراسة تم الدراسة والابتعاد عن كل ما من شأنه أن يخرب عقولهم و أجسادهم التي يبقى بلدهم في أمس الحاجة إليهم، كما أطلب منهم أن يعتادوا على تحمل المسؤولية و التشبث بالقيم الدينية و الوطنية التي من شأنها أن تنفعهم و تنفع وطنهم، و يدركوا أنه لا شيء مستحيل في هذه الحياة إذا كانت الإرادة و العزيمة و الثقة في النفس .

7 –  كلمة أخيرة :

 

–   شكرا لجريدة بيان اليوم صوت الفنانين والمبدعين إن قلت شكراً فشكري لن يوفيكم حقّكم، حقاً سعيتم فكان السّعي مشكوراً، وإن جفّ حبري عن التّعبير يكتبكم قلب به صفاء الحبّ تعبيراً.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: