مجلس المنافسة يصدر بلاغا عن شركة “غلوفو” لتوصيل الوجبات – صوت الامة

أخر أخبار

ico الرباط : ولي العهد مولاي الحسن يقيم مأدبة غذاء بنادي الضباط . ico الدرك الحربي يحسم النهائي أمام درك بيوكرى… وأكادير تحتفي بذكرى تأسيس القوات المسلحة الملكية بحضور والي الجهة وعامل إقليم اشتوكة أيت باها ico الداخلية تتجه لتقنين النقل عبر التطبيقات مع حماية مصالح مهنيي الطاكسي ico النهضة القاسمية لكرة القدم داخل الصالات موسم استثنائي تُوِّج بالصعود إلى القسم الممتاز ico عشر سنوات من “الإصلاح المؤلم”: كيف تقاسمت أحزاب الحكومة مسؤولية القرارات التي أثقلت كاهل المغاربة ico سبعون عامًا من اليقظة.. الأمن الوطني درع الوطن الحصين ico *محكمتا النقض بالمغرب وبوركينا فاسو تعقدان جلسات عمل في إطار التعاون القضائي وتفعيل مذكرة التفاهم المشتركة* ico الصحراء المغربية: انتكاسة جديدة تتلقاها جبهة الوهم من كينيا ico مسؤولون وخبراء يناقشون العقوبات البديلة والتخفيض التلقائي للعقوبة برواق السلطة ‏القضائية بمعرض الكتاب ico الاحتفاء بسينما الكونغو الديمقراطية بالدورة ال26 للمهرجان الدولي للسينما الافريقية بخريبكة

مجلس المنافسة يصدر بلاغا عن شركة “غلوفو” لتوصيل الوجبات

30 مايو 2025
A+
A-

صوت الأمة: متابعة

في زمنٍ تُقاس فيه السيادةُ الرقميةُ بحجم السيطرة على الأسواق، تتعالى الأصوات من قلب المطاعم المكلومة، لتكشف أن “الزعامة” التي تتغنى بها شركة غلوفو في مجال توصيل الوجبات، قد تكون زعامةً مزيفة، تنوء بحملها قطاعاتٌ اقتصادية بأكملها.

فقد أكد مجلس المنافسة، في بلاغ صدر اليوم الخميس، توصله إلى حججٍ وقرائنَ دامغة تفيد ارتكاب الشركة لممارساتٍ منافية لقواعد المنافسة، تمثلت في استغلالٍ تعسفيٍ لموقعها المهيمن، وفرض أسعارٍ منخفضة على نحوٍ غير مشروع، إضافةً إلى استغلال شركائها من المطاعم في حالة تبعيةٍ اقتصادية تخنق أنفاسهم.

وكان المجلس قد بادر بفتح تحقيق رسمي في فبراير الماضي، خلُص إلى ما يؤكد صحة الشكاوى التي تعالت في الآونة الأخيرة، خصوصًا من قبل المهنيين الغارقين في بحر العمولات المجحفة، والمحرومين من أبسط حقوق الشراكة العادلة، في ظل نظامٍ وصفته رئيسة الفيدرالية الوطنية للمطاعم المصنفة، إيمان الرميلي، بأنه “يغتال الطموح ويصادر الأمل”.

الرميلي لم تتردد في قرع ناقوس الخطر، مشيرةً إلى أن المطاعم اليوم، وإن كانت تُقدّم النكهةَ والجهد، فإنها تُحاصر بمنصةٍ تسد عنها الأفق، وتحتكر عنها الزبائن، ولا تمنحها من الرؤية إلا ما يوافق حملاتها الدعائية.

هكذا إذًا، في ظل سيادةٍ تُشبه القيد أكثر مما تُشبه القيادة، يصبح المنافسة شعارًا والاحتكار واقعًا، وتظل أصوات العاملين في القطاع تصدح بنداءٍ واحد: “حرروا السوق.. كي تنتعش المطاعم”.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: