موقع صوت الأمة
متابعة – رشيد نشاد
منذ تولي السيد الشاب عبد الجبار الحافظ رئاسة جماعة الخنيشات، بدأت معالم التغيير الإيجابي تظهر على أرض الواقع، مما جعل ساكنة الجماعة تستبشر خيرًا بمستقبل تنموي واعد، يعيد للجماعة مكانتها ودورها الحيوي في الإقليم.
يُعد عبد الجبار الحافظ واحدًا من أبناء المنطقة المشهود لها بالكفاءة والنزاهة، حيث جاء إلى منصبه محمّلاً بتطلعات الساكنة وهمومها، ومعه رؤية واضحة قوامها الإصغاء، التخطيط، والعمل الميداني.
وفي ظرف وجيز، أطلق الرئيس سلسلة من الأوراش التنموية شملت إصلاح البنيات التحتية، وتعبيد المسالك الطرقية، وتأهيل المرافق العمومية، مع الحرص على تحسين خدمات القرب، خاصة في مجالات التعليم، الصحة، والنقل المدرسي.
كما عمل على تعزيز الشفافية في تدبير الشأن المحلي، من خلال فتح قنوات التواصل مع المواطنين، وتشجيع المشاركة المجتمعية، ما ساهم في ترسيخ الثقة بين المجلس الجماعي وسكان الخنيشات.
ولعل أبرز ما يُحسب لعبد الجبار الحافظ هو قدرته على توحيد الجهود داخل المجلس، وتجاوز الصراعات السياسية الضيقة، وهو ما مكّن الجماعة من تحقيق نوع من الاستقرار المؤسساتي اللازم لتنفيذ المشاريع الكبرى.
وفي حديثهم عن أداء الرئيس، يؤكد العديد من المواطنين والفاعلين المحليين أن “الرجل في المكان المناسب”، مشددين على أن الجماعة اليوم في أيدٍ أمينة، تسير بخطى ثابتة نحو التنمية المستدامة، والعدالة المجالية، وخدمة الصالح العام.
وفي ظل هذا المسار الإيجابي، تبقى آمال الساكنة معلقة على استمرار روح المبادرة والجدية التي طبعت الولاية الحالية، لتظل جماعة الخنيشات نموذجًا يُحتذى به في التدبير الرشيد والتنمية المتوازنة داخل إقليم سيدي قاسم.