ضباط أحمد المنصور الذهبي : أبناء وطن لا يرضى بالركون – صوت الامة

أخر أخبار

ico الرباط : ولي العهد مولاي الحسن يقيم مأدبة غذاء بنادي الضباط . ico الدرك الحربي يحسم النهائي أمام درك بيوكرى… وأكادير تحتفي بذكرى تأسيس القوات المسلحة الملكية بحضور والي الجهة وعامل إقليم اشتوكة أيت باها ico الداخلية تتجه لتقنين النقل عبر التطبيقات مع حماية مصالح مهنيي الطاكسي ico النهضة القاسمية لكرة القدم داخل الصالات موسم استثنائي تُوِّج بالصعود إلى القسم الممتاز ico عشر سنوات من “الإصلاح المؤلم”: كيف تقاسمت أحزاب الحكومة مسؤولية القرارات التي أثقلت كاهل المغاربة ico سبعون عامًا من اليقظة.. الأمن الوطني درع الوطن الحصين ico *محكمتا النقض بالمغرب وبوركينا فاسو تعقدان جلسات عمل في إطار التعاون القضائي وتفعيل مذكرة التفاهم المشتركة* ico الصحراء المغربية: انتكاسة جديدة تتلقاها جبهة الوهم من كينيا ico مسؤولون وخبراء يناقشون العقوبات البديلة والتخفيض التلقائي للعقوبة برواق السلطة ‏القضائية بمعرض الكتاب ico الاحتفاء بسينما الكونغو الديمقراطية بالدورة ال26 للمهرجان الدولي للسينما الافريقية بخريبكة

ضباط أحمد المنصور الذهبي : أبناء وطن لا يرضى بالركون

1 أغسطس 2025
A+
A-

صوت الأمة : المصطفى دراݣي

أعلن صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، عن تسمية فوج الضباط المتخرجين لسنة 2025 باسم “فوج أحمد المنصور الذهبي”، خلال حفل الولاء المهيب بمدينة تطوان.

فما أشبه اليوم بالأمس، وما أبهى الحاضر حين يُستضاء بسنا المجد، ويُستمد من شعاع الماضي شعلة المستقبل.

إن أحمد المنصور الذهبي، السلطان السعدي الذي خلّد التاريخ اسمه بمداد النصر والعز، لم يكن مجرد حاكم، بل كان ملحمة تمشي على الأرض، جمع بين سيف الفاتح وقلم الدبلوماسي، وبين حكمة السياسي وبأس القائد العسكري.

فالتسمية الملكية لم تأتِ عبثا، بل حملت بين طياتها بلاغة الرمز، وفصاحة الرسالة، بأن ضباط اليوم هم امتداد لأولئك الذين صنعوا الأمجاد، أبناء وطن لا يرضى بالركون، ولا يُرهبه العصف ولا الجنون.

حين نتذكر أحمد المنصور، فإننا نستحضر معركة الملوك الثلاثة، ونستعيد لحظة مجد مغربي خالص، تكسّرت فيها سيوف الطامعين، وارتفعت فيها راية الوطن فوق كل حين. واليوم، بهذا التتويج الرمزي، يُستحضَر التاريخ لا ليُعلّق على الجدران، بل ليُغرس في القلوب، ويُروى في النفوس، وينبت وعيا والتزاما وانتماء.

المنصور لم يكن ذهبيا فقط بلقب، بل بفكر، ورؤية، واستشراف. أرسى جسور المغرب مع إفريقيا، ونسج خيوط الدبلوماسية مع الشرق والغرب، وكان يزن المواقف بميزان العقل والحنكة.

فهل هناك أبلغ من أن يُهدى هذا الاسم إلى ضباط شباب، يتأهبون لحمل الأمانة، وتشييد صرح الأمن في ظل قيادة رشيدة؟

فالتاريخ حين يُستحضر، لا يُستعاد فقط، بل يُستأنف، وتصبح كل خطوة في الحاضر امتدادا لنبض خُلِّد، وصوت لا يخفت.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: