الصحافة الرياضية المغربية بين التهميش الرسمي وغياب التأثير – صوت الامة

أخر أخبار

ico الملك يعين ولي العهد منسقا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة ico المديرية العامة للأمن السويدي تشيد بالتعاون مع مديرية الأمن الوطني المغربي  ico اختتمت الدورة الثالثة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب باستقبال أزيد من 1.13 مليون زائر بمكناس مكناس، 28 أبريل 2026 ico الإعلان عن انطلاق الدورة السادسة لجائزة الصحافة البرلمانية برسم سنة 2026 ico الهيئة الجهوية لجمعيات المجتمع المدني بجهة الدار البيضاء سطات تقود قافلة التضامن نحو أعالي الأطلس الكبير ico السيد محمد غياث يستعرض تجربة البرلمان المغربي في الرقمنة ويؤكد عمق الشراكة مع الغابون ico حزب العدالة والتنمية بحد السوالم يفتح نقاشا حول دور الجماعات الترابية في التنمية المحلية ico حد السوالم: سيارات الأجرة ترفع من التسعيرة المعتادة ico المسرح الكبير بالرباط.. رؤية ملكية يقودها جلالة الملك محمد السادس. ico تعزيز التعاون بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والمجلس الدولي للتمور في مجال تطوير قطاع النخيل والتمور

الصحافة الرياضية المغربية بين التهميش الرسمي وغياب التأثير

1 سبتمبر 2025
A+
A-

صوت الأمة : المصطفى دراݣي

لا يخفى على أحد أن الرياضة أضحت اليوم واجهة أساسية للتعريف بصورة الدول، وأداة فعالة للدبلوماسية الناعمة، خاصة عندما يتعلق الأمر بتنظيم تظاهرات كبرى من قبيل كأس أمم إفريقيا 2025، التي تستعد المملكة المغربية لاحتضانها. غير أن ما استوقف الرأي العام الإعلامي والرياضي في الأيام الأخيرة، هو اختيار بعض الجهات المسؤولة الاستعانة بمؤثري مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لملاعب المملكة، في غياب شبه تام لدعوة الصحافة الرياضية الوطنية للقيام بالدور الذي دأبت على النهوض به منذ عقود.

هذا التوجه يطرح تساؤلات جوهرية:

هل هو تغيير مقصود في بوصلة الآلة الدعائية الرياضية الوطنية؟

أم أن هناك قطيعة صامتة بين المؤسسات الوصية على الرياضة والإعلام الرياضي الوطني؟

أم أن الصحافة الرياضية المغربية لم تعد قادرة على ممارسة دورها المؤثر، في وقت استحوذ فيه المؤثرون الرقميون على انتباه الجماهير؟

الصحافة الرياضية المغربية كانت ولا تزال حاضرة في كل المحطات الوطنية والدولية، تغطي المباريات، تواكب المنتخبات، وتنقل نبض الشارع الرياضي. لكنها اليوم تجد نفسها على هامش المبادرات الرسمية، في وقت يتم فيه الرهان على أصوات افتراضية قد لا تملك الخبرة ولا الدراية الكافية بالشأن الرياضي الوطني.

إن السؤال المطروح بإلحاح هو: من يتحمل المسؤولية؟

هل هم المسؤولون عن قطاع الرياضة والتواصل الذين لم يحسنوا استثمار قوة الصحافة الرياضية الوطنية في الترويج للحدث القاري المرتقب؟

أم أن المسؤولية تقع جزئيا على عاتق الصحفيين الرياضيين أنفسهم، الذين لم ينجحوا بما يكفي في تجديد أدواتهم لمجاراة العصر الرقمي والتأثير في الجماهير المغربية؟

إن الرهان الحقيقي يكمن في إعادة الاعتبار للصحافة الرياضية المغربية، باعتبارها شريكا أساسيا في المسار التنموي والرياضي، لا مجرد متفرج يقصى من المشهد. فالمؤثرون الرقميون قد يساهمون في الترويج الآني، لكن الصحافة المهنية هي الكفيلة بتأمين الاستمرارية، وترسيخ المصداقية، وضمان حضور مؤسساتي يعكس الوجه المشرق للرياضة المغربية.

لقد آن الأوان لتصحيح البوصلة، وبناء جسر تواصل متين بين الفاعلين الرسميين والصحافة الوطنية، حتى يكون الترويج لحدث قاري كبير بحجم كان 2025 في مستوى تطلعات المغرب وجماهيره، وبما يليق بصورة بلد يسعى إلى الريادة قاريا ودوليا ومقبلا على تنظيم كأس العالم 2030 رفقة إسبانيا والبرتغال.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: