المسرح الكبير بالرباط.. رؤية ملكية يقودها جلالة الملك محمد السادس. – صوت الامة

أخر أخبار

ico المسرح الكبير بالرباط.. رؤية ملكية يقودها جلالة الملك محمد السادس. ico تعزيز التعاون بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والمجلس الدولي للتمور في مجال تطوير قطاع النخيل والتمور ico قافلة البرمجة للجميع بسيدي قاسم ، استثمار في عقول المستقبل ورهان على التحول الرقمي ico مكناس تحتفي بضيفة رفيعة… سمو الأميرة سارة بنت بندر تجسّد عمق الروابط الأخوية بين المملكتين ico المنتخب الوطني النسوي يرتقي أربعة مراكز في تصنيف الإتحاد الدولي لكرة القدم. ico صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد يترأس بمكناس افتتاح الدورة الـ 18 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب ico السيد الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في حفل تنصيب رئيس جمهورية الكونغو ico تنصيب الأمين العام الجديد للمجلس العلمي الأعلى اليزيد الراضي ico بأمر من جلالة الملك، صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يدشن “برج محمد السادس”، رمز للحداثة ولإشعاع المدينتين التوأم الرباط وسلا ico الشرطة القضائية بالرباط توقف مختل عقليا على خلفية اعتدائه على شرطي بالسلاح الأبيض

المسرح الكبير بالرباط.. رؤية ملكية يقودها جلالة الملك محمد السادس.

23 أبريل 2026
A+
A-

صوت الأمة:

يمثل المسرح الكبير بالرباط قفزة نوعية واستراتيجية في مسار التأهيل الحضري الشامل للعاصمة، حيث يتجاوز دوره الوظيفي التقليدي ليصبح رمزاً قوياً للسيادة الثقافية المغربية في القرن الحادي والعشرين. هذا المنجز المعماري العملاق الذي يزين ضفة أبي رقراق، لم يكن ليرى النور لولا العمل الدؤوب والتخطيط الاستراتيجي طويل الأمد الذي رسم معالمه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لترسيخ مكانة المملكة كقوة ناعمة رائدة على الصعيدين الإقليمي والدولي. إن التصميم الفريد لهذا المسرح، والذي يعد الأضخم في العالم العربي وإفريقيا، يجسد مفهوم “المجتمع الحداثي” الذي يضع الإبداع والابتكار في صلب التحولات الاقتصادية والاجتماعية الكبرى.

إن المتأمل في هندسة هذا الصرح يدرك مدى التناغم العميق بين عبق التاريخ الذي يفوح من أسوار الرباط القديمة، وبين الطموحات الكبرى التي يقودها جلالة الملك محمد السادس لتعزيز إشعاع المملكة الحضاري وجذب الاستثمارات الثقافية والسياحية الكبرى. فالمسرح اليوم هو منارة تكرس الثقافة كرافعة اقتصادية قادرة على خلق فرص الشغل وتعزيز السياحة الثقافية، وفي الوقت ذاته، يعمل كمساحة حرة لحوار الثقافات، حيث تتمازج فيه الهوية المغربية الأمازيغية العربية والأندلسية مع أرقى الفنون والمدارس العالمية. هذا المزيج الفريد هو ما يعطي للمغرب تميزه كبلد آمن ومنفتح، يؤمن بأن الفن هو السلاح الأقوى لمواجهة الفكر المتطرف وتعزيز قيم التسامح.

علاوة على ذلك، يمثل المسرح الكبير جزءاً من مشروع “الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية”، وهو المشروع الذي أعاد تعريف الفضاءات العامة في المملكة. إن توفير بنية تحتية بهذا الحجم والاحترافية يعني تمكين المملكة من استضافة أضخم الإنتاجات العالمية، مما يضع الرباط على خارطة المدن الكبرى مثل باريس ولندن ونيويورك. إنه استثمار استراتيجي في صورة المغرب الدولية، وتأكيد على أن المملكة، تحت قيادتها الرشيدة، تمتلك الطموح والقدرة على تشييد معالم تظل محفورة في ذاكرة التاريخ الإنساني، معلنة عن ميلاد قطب حضاري يربط بين ضفتي المتوسط بعمق إفريقي أصيل.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: