مدارس الريادة : الأستاذ أسير للشاشة،والتلميذ رهين للشارع – صوت الامة

أخر أخبار

ico تساقطات مطرية قوية رعدية مع احتمالية تساقط البرد ورياح عاصفية محليا قوية (نشرة إنذارية) ico حين تتحول المشاريع الملكية إلى أرقام معطلة: من المسؤول عن البلوكاج التنموي؟ ico القانون الانتخابي 53.25 يضيق الخناق على المترشحين و يقصي المعزولين و المدانين ico البرلمان المغربي والفرنسي يحييان التعاون والتنسيق بين المغرب وفرنسا في مكافحة الارهاب ico رئيسا المؤسستين التشريعيتين بالجمهورية الفرنسية يعيدان التأكيد على موقف فرنسا الثابت من قضية الوحدة الترابية للمملكة ico البرلمانان المغربي والفرنسي يؤكدان ان ” إعلان الشراكة الاستثنائية الوطيدة” الموقعة بين البلدين تكتسي طابعا استراتيجيا وتفتح آفاقا أوسع للعلاقات الثنائية ico المشاركون في المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي الخامس يثمنون ما ينجزه المغرب وفرنسا في مجال حماية البيئة والطاقات المتجددة والانتقال الطاقي والاقتصاد الأخضر ico رؤساء وممثلو المؤسسات التشريعية في المغرب وفرنسا يؤكدون عزمهم على مواصلة الشراكة والتعاون بين برلماني البلدين ico الرباط تحتضن قادة البرلمان الفرنسي في زيارة رسمية لتعزيز الشراكة المغربية-الفرنسية ico إقليم سيدي قاسم | لجنة مختلطة تقيّم الأوضاع بعد الفيضانات

مدارس الريادة : الأستاذ أسير للشاشة،والتلميذ رهين للشارع

27 أكتوبر 2025
A+
A-

صوت الأمة: المصطفى دراكي

ها هي العشوائية تمد لسانها من جديد، كأنها قدر محتوم يصر على ملاحقة منظومتنا التعليمية في كل منعطف. المدرسون، حملة رسالة النور، يتسابقون خلف الروابط والمواقع الإلكترونية، يفتشون عن منصات تتبدل كل يوم، وكأن التعليم لعبة “غميضة” رقمية. أما التلاميذ، فلهم نصيبهم من التيه، يجوبون الأزقة والدروب بحثا عن كراسات الريادة، تلك التي تحولت إلى عملة نادرة، تطلب فلا تنال إلا بشق الأنفاس.

أي واقع هذا الذي يجعل الأستاذ أسيرا للشاشة، والطفل رهينا للشارع؟ كيف تبنى نهضة معرفية وأساسها مهزوز، ومكوناتها متفرقة؛ رقمية هنا وورقية هناك؟ نردد شعار الجودة، غير أن الفوضى تصرخ أعلى من كل شعاراتنا.

صار لزاما أن نعيد ترتيب البيت التربوي، حتى لا يظل الأستاذ متعبا والتلميذ تائها. التعليم لا ينجح بالاجتهاد الفردي فحسب، وإنما يستقيم بالتخطيط الرشيد والقرار السديد. كل إصلاح لا يمس الواقع ويعالج جذوره، يبقى حبرا على ورق وصرخة في واد.

المدرسة أملنا، وفلذات الأكباد مستقبلنا. آن الأوان ليغدو التعليم سلما نحو الريادة حقا، لا مطاردة وراء “كراسات” مفقودة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: